الرئيس الفرنسي ماكرون يكرم مصممة الأزياء ستيلا مكارتني
أضافت مصممة الأزياء العالمية ستيلا مكارتني، وساما جديدا إلى قائمة جوائزها، حيث نالت مؤخرا وسام جوقة الشرف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
يكرم هذا الوسام مكارتني لريادتها الإبداعية والبيئية، والتزامها المستمر بإثبات أن الموضة يمكن أن تكون جذابة ومسؤولة في آن واحد.
وتعد المصممة، الحائزة على وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) ووسام الإمبراطورية البريطانية (CBE) لأسباب مماثلة، ولإسهاماتها القيّمة في عالم الموضة، من رواد الاستدامة، والمصادر المسؤولة، والرفق بالحيوان، وتتميز منتجاتها بخلوها من الجلود والفراء والريش والجلود الغريبة. ورغم أن مقر شركتها في المملكة المتحدة، إلا أنها تربطها علاقات وثيقة بفرنسا.


فقد حظيت علامتها التجارية بدعم مجموعة كيرينغ لأكثر من عقد، ثم بدعم مجموعة إل في إم إتش (LVMH).
وبعد استعادة سيطرتها على شركتها من الأخيرة، حافظت على علاقاتها مع أكبر مجموعة أزياء فاخرة في فرنسا (والعالم) كسفيرة عالمية للاستدامة، حيث تقدم المشورة للرئيس التنفيذي برنارد أرنو وفريقه التنفيذي.

في بداية مسيرتها المهنية، شغلت مناصب تصميمية في باريس، بما في ذلك فترة تدريب مع كريستيان لاكروا، وتولى منصب المديرة الإبداعية في دار أزياء كلوي عام ١٩٩٧، لتقود بذلك إحدى أبرز دور الأزياء الفرنسية.
كما واصلت عرض تصاميمها في فرنسا ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس.
وإلى جانب مجموعاتها الخاصة، تواصل مكارتني دعم الابتكار البيئي من خلال مبادرات مثل صندوق SOS، الذي يستثمر في الشركات الناشئة المبتكرة في مجال المواد، والتي تعمل على الحد من الأثر البيئي للأزياء. كما تربطها علاقات طويلة الأمد مع منظمات مثل منظمة بيتا، وغيرها من الجمعيات الخيرية البيئية والإنسانية.