عاجل

علي جمعة: لم نجبر غير المسلمين على عدم الأكل في رمضان.. بل هو من باب الإتيكيت

د. علي جمعة
د. علي جمعة

طرحت إحدى السيدات سؤلا خلال حلقة برنامج “اعرف دينك”، قائلة: "في كلام على السوشيال ميديا إننا بنجبر غير المسلمين على إنهم مايكلوش ويشربوا في رمضان؟".

هل نجبر غير المسلمين على عدم الأكل أمام الصائمين؟

وأجاب الدكتور علي جمعة بقوله: كان لنا جيران من المسيحيين، كانو يعتبروا أنه من الأدب والإتيكيت ألا يأكل أمامنا حتى لا يفتنونا، مشددا على أن إجبار غير المسلمين على عدم الأكل لم يحدث.

وأوضح أن هذا من باب الـ"إتيكيت" واأدب العام الذي توارثه المصريون (مسلمون ومسيحيون) احترامًا لمشاعر الصائمين.

وواصل: في حالة ما إذا كان المجتمع خالصا للمسملين فإنه يجب أن تكون هناك آداب عامة، وذكر أنه رأى شخصا ذو بنية جسمية متينة “على حد وصف” مفطرا في نهار رمضان، متابعا: قلت له من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنت فاطر في رمضان؟، فقال لي أنا فاطر فرديت عليه إذا بليتم فاستتروا".

في سياق آخر، كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير، شروط قبول الصيام والأفعال التي قد تؤثر على أجر الصائم، موضحة الفرق بين مبطلات الصوم والمعاصي التي تنقص الثواب دون أن تبطله.

هناك فئات معينة لا يقبل منهم الصيام

وأضافت دينا أبو الخير، خلال حلقة برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن هناك فئات لا يقبل منها الصيام، مثل من يتعمد الأكل أو الشرب أثناء الصوم، وكذلك المرأة في فترتي الحيض أو النفاس، بالإضافة إلى من يتعمد القيء، مؤكدة أن هذه الحالات تعد من مبطلات الصوم.

معاصي وذنوب تؤثر على أجر الصوم

وأضافت دينا أبو الخير، أن بعض المعاصي والذنوب مثل الكذب أو الغيبة أو الإساءة للآخرين، وكذلك ترك الصلاة أثناء الصيام، لا تبطل الصيام من الناحية الشرعية، لأن الصائم امتنع بالفعل عن المفطرات، لكنها تؤثر بشكل كبير على الأجر والثواب.

سلوكيات تنقص من ثواب الصيام

وأوضحت أن هذه السلوكيات قد تنقص أجر الصائم بقدر ما صدر منه من أخطاء خلال نهار الصيام، مشيرة إلى أن التصرفات مثل العصبية، والشتائم، وسوء معاملة الآخرين، أو الانشغال عن العبادة، لا تبطل الصوم لكنها تقلل من ثوابه.

تم نسخ الرابط