محمد صلاح عن إفطار المطرية: حكاية مصرية تؤكد أن العالم يمكنه الاجتماع في مصر
أشاد الكاتب الصحفي محمد صلاح بالمشاهد المبهجة التي خرجت من حفل إفطار المطرية الشهير، مؤكدًا أنا هذه الموائد جمعت حكاية مصرية.
وكتب صلاح في تغريدة عبر منصة «إكس»: «لا دعوات رسمية، ولا حواجز بين الناس، فقط قلوب مفتوحة وموائد ممتدة بطول المحبة».
واختتم قائلا: «إفطار المطرية ليس مجرد طعام، بل حكاية مصرية تقول إن العالم يمكن أن يجتمع في مصر».
وشارك فريق من السفارة الألمانية في القاهرة في الإفطار الرمضاني في المطرية، أحد أكبر موائد الإفطار الجماعية في أجواء من التضامن والكرم وروح المجتمع.
وذكر بيان للسفارة الألمانية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه في ألمانيا أيضًا تُقام موائد إفطار جماعية في العديد من المدن، خاصة في الأماكن التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين، وغالبًا ما تدعو المساجد وغيرُها من المؤسسات المجتمع بأكمله – مسلمين وغير مسلمين – للمشاركة في الإفطار والتعارف وتبادل الثقافات.
وأضاف البيان: بسبب تنوع أصول المسلمين في ألمانيا، الذين ينحدرون من دول مختلفة مثل تركيا والدول العربية ودول البلقان، تتميز موائد الإفطار هناك بتنوع كبير في الأطعمة، مثل الشوربات وأطباق الأرز والخبز التقليدي والحلويات.
واختتم البيان: «رمضان يجمع الناس حول مائدة واحدة في مصر وفي ألمانيا أيضًا».
كما وجه مسؤولو السفارة الشكر لأهالي المطرية بقولهم «شكر خاص لأهل المطرية الكرام على كرم الضيافة وروحهم الجميلة، ولكل من ساهم في تنظيم هذا الإفطار الرائع الذي جمع الناس حول مائدة واحدة».
ولم يقتصر إفطار المطرية على المصريين فقط، بل تحولت تلك المنطقة الشعبية اليوم إلى مقصد سياحي مميز خلال الحفل الذي ينظم للعام الـ 12 على التوالي.
حضور كبير للأجانب
شهد حي المطرية حضورا لافتا من الأجانب والذين بدا عليهم الانبهار بالأجواء الشعبية وروح المشاركة بين الأهالي.
وحرص الأجانب على التقاط الصور التي تظهر تعاون الأهالي في مائدة الإفطار الممتدة في الشوارع، في مشهد يعكس روح الترابط والتعاون بين سكان المنطقة.
حضور واسع
ويحظى الإفطار الجماعي في المطرية باهتمام واسع، حيث يشارك فيه سنويا آلاف الصائمين، إضافة إلى حضور عدد من المسؤولين والشخصيات العامة والسفراء، فضلا عن زوار يأتون من محافظات مختلفة لمتابعة هذه التجربة المجتمعية الفريدة.
مناسبة تحولت إلى احتفال شعبي
يؤكد أهالي المطرية أن الإفطار الجماعي أصبح أشبه باحتفال سنوي ينتظره الجميع، إذ تتحول شوارع الحي إلى مساحة مفتوحة تجمع العائلات والمتطوعين والزائرين حول مائدة واحدة.
وبمرور السنوات، رسخ الحدث مكانته كأحد أبرز صور التضامن المجتمعي في رمضان، مقدما نموذجا حيا للتعاون بين المواطنين وقدرتهم على تنظيم فعالية إنسانية ضخمة تعكس روح الترابط داخل المجتمع المصري.