عاجل

«احمونا من البلطجة».. سكان عمارة في القاهرة يستغيثون بعد هجوم مسلح داخل المصعد

الاعتداء على ساكن
الاعتداء على ساكن - تعبيرية

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق واقعة اعتداء وحالة بلطجة تعرض لها أحد سكان عمارة في القاهرة، وناشدت الأسرة وزارة الداخلية والحكومة التدخل لحمايتهم بعد سلسلة تهديدات وهجمات متكررة.

ووفق رواية الضحايا: «بدأت المشكلة منذ عامين، عندما قام زوج إحدى السكان بالاستفسار من مسؤول مصاريف العمارة، الحاج سمير، عن المبالغ الإضافية المدفوعة لتوصيل الغاز الطبيعي للشقق المقفولة، وطبقًا للاتفاق، كان من المفترض أن تُسترد هذه الأموال بعد توصيل الغاز، لكن الزوج تعرض للشتم من الحاج سمير على جروب العمارة بعد سؤاله المهذب، ما دفعه لتقديم محضر رسمي ضده».

وبحسب الرواية: «جاء رد الحاج سمير عبر إرسال زوج ابنته، المعروف بأنه بلطجي بالمنطقة، للاعتداء على الزوجين أمام أطفالهما أثناء عودتهما للمنزل، ما أدى لإصابة الزوج بقطع وتر في الكتف، وتم استدعاء الشرطة التي قبضت على الطرفين، وتم اتهام الزوج بالاعتداء أيضًا حسب محضر الحاج سمير».

وأضافت الأسرة أن ضغوطًا مورست على الزوج للتصالح خوفًا من المضايقات، وتم الاتفاق على ذلك، إلا أن الإهانات والشتائم من الحاج سمير استمرت على مدار العامين، رغم تجنبهما لأي احتكاك مباشر معه.

وأوضحت الأسرة: «في ظل الممارسات دي ركبنا كاميرات في الدور عندنا، وفي سبيل إننا نتجنب أذاه ونتجنب الاحتكاك بيه جبنا موتور ميه خاص بينا عشان ميبقاش في حاجه مطلوبة مننا غير الشهرية بتاعت العمارة العادية، لكن ده برضو مخلناش نسلم من الحاج سمير وأذاه، لقيناه جاي يطلب 500 جنيه عشان يخلي سلك الإنترنت فوق السطح، ومنع الناس من طلوع السطح.. وعشان معظم السكان سودانيين ومحتاجين الإنترنت عشان يتواصلوا مع أهاليهم اللي في السودان وسط الحرب رضخوا ليه ودفعوا 500 جنيه إتاوة بس عشان يخلي سلك الإنترنت فوق السطح».

وأضافت الزوجة: «ولأن زوجي شايف إنه مش من حقه إن سلك الإنترنت ينزل من فوق السطح رفض يدفع الـ 500 جنيه، فما كان من الحاج سمير إلا إنه قطع علينا سلك الإنترنت الخاص بينا، وتربص لزوجي يوم السبت اللى فات (28 فبراير 2026) وهو خارج من صلاة المغرب وبيطلع الأسانسير عشان يفطر مع أطفاله وهجم سمير عليه، وحاول يقتله حرفيا فى الأسانسير.. ففضل يضرب فيه هو وزوجته وابنه وبنته لحد ما سابوا محمد غرقان فى دمه في الأسانسير، وسابوه بس عشان الناس بدأت تتلم.. والسكان طلعوا بمحمد الشقة وجت الإسعاف خدته».

وتابعت: «وفي الوقت اللي الإسعاف خدت محمد وأنا قاعدة مع ولادي الصغيرين (7 سنين و 5 سنين) في الشقة هنموت من الخوف ومش مصدقين اللي حصل، لقيت 3 عيال بلطجية جايين بيحاولوا يكسروا باب الشقة ويهجموا علينا، ولما شافوا الكاميرات اللي قدام الشقة كسروها، وفضلوا يحاولوا يكسروا الباب لكن الحمد لله الجيران خرجوا وأنقذوني أنا وولادي من إيديهم».

وأكدت: «كل الكلام ده عندنا شهود إثبات عليه وعندنا فيديوهات بيه، بخلاف المحضر السابق اللي حررناه ضد الحاج سمير».

واختتمت الأسرة منشورها بالاستغاثة بالجهات الرسمية: احمونا من البلطجة دي.. إحنا ناس في حالنا، ماشيين جنب الحيط.

تم نسخ الرابط