ماري بشارة: صممنا «يونيفورم» مطار فرانكفورت.. فخر للصناعة المصرية في ألمانيا
كشفت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن أحد أبرز إنجازات الشركة في الأسواق الدولية، موضحة أن الشركة تولت تصميم وتنفيذ الزي الرسمي للعاملين في مطار فرانكفورت في ألمانيا.
الزي الرسمي للعاملين في مطار فرانكفورت في ألمانيا
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»: «مطار فرانكفورت كله هي عاملاه»، في إشارة إلى تولي الشركة تنفيذ الأزياء الخاصة بالعاملين هناك.
من جانبها، أكدت آن ماري مجدي، ابنة ماري لويس بشارة، أن الصناعة المصرية تمتلك قدرات كبيرة تمكنها من المنافسة عالميًا، مشيرة إلى أن هناك العديد من الإنجازات التي تحققها مصر في هذا المجال.
وقالت: «إحنا مصر بيعمل دلوقتي حاجات كتير»، في إشارة إلى تنامي حضور الصناعة المصرية في قطاع الأزياء والتصنيع المرتبط بها.
عالم الموضة
وأوضحت آن ماري مجدي أن اهتمامها بعالم الموضة لا يرتبط بمدرسة معينة بعينها، سواء كانت ألمانية أو فرنسية أو إيطالية، مؤكدة أنها ترى أن لكل دولة هويتها الخاصة في هذا المجال: «أنا بحب الموضة إن جنرال، وكل بلد ليها الأيدينتيتي بتاعتها».
وشددت آن ماري مجدي على أهمية تطوير الموضة المصرية وإبرازها عالميًا، مؤكدة أن الهدف هو تقديم أفكار جديدة ومختلفة تنطلق من مصر إلى العالم، قائلة: «في الآخر إحنا من مصر، والمهم إن إحنا نبتدي نطلع من مصر حاجة جديدة ومختلفة عن اللي معروض في كل حتة تانية في العالم».
قالت آن ماري مجدي ابنة ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، إنها فوجئت بواقع صناعة الملابس بعد عودتها إلى مصر عقب دراستها تصميم الأزياء في الخارج، موضحة أن ما درسته في مجال الموضة يختلف كثيرًا عن طبيعة الصناعة نفسها.
آن ماري مجدي في رحلة المليار
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»: «أنا مكنتش فاهمة أوي الصناعة.. درست موضة، والموضة مختلفة أوي عن صناعة الملابس».
وأوضحت آن ماري مجدي أنها كانت تزور المصنع منذ طفولتها لأن والدتها كانت تصطحبها معها كثيرًا، لكنها لم تكن تدرك وقتها تفاصيل العمل أو إدارة الأفراد داخل المصانع، قائلة: «كنت من وأنا صغيرة بروح المصنع كل يوم تقريبًا وماما كانت بتاخدني معاها كتير، لكن إدارة الناس أو فهم الصناعة نفسها كان مختلف».


