عاجل

هتف "لن نقاتل لأجل إسرائيل" فكسروا ذراعه.. سياسي يكشف كواليس اشتباك الكونجرس

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي

شهد الكونجرس الأمريكي واقعة مثيرة للجدل عكست حالة التوتر غير المسبوقة في الداخل الأمريكي، حيث تعرض جندي سابق في قوات "المارينز" يُدعى "براين ماجنس" لكسر في ذراعه أثناء إخراجه بالقوة من جلسة استماع، وذلك بعد هتافه بعبارة: "لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل".

انقسام حاد وتساؤلات صعبة

وعلق الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي من واشنطن، على الواقعة قائلا: إن الشارع الأمريكي يغلي حرفياً، واصفاً ما حدث للجندي بأنه يعكس "عصبية" تضرب المؤسسات الرسمية والبيت الأبيض، التي ضاقت ذرعاً بأي صوت يغرد خارج السرب أو يعطل السردية الداعمة للتحركات العسكرية الحالية. 

وأشار الشرقاوي، خلال مداخلة عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، إلى أن نواب الكونجرس يتهربون من سؤال جوهري يطرحه النشطاء والصحفيون: "أمريكا أولاً أم إسرائيل أولاً؟"، حيث صرح 99% منهم بالفرار من الإجابة.

وأوضح “شرقاوي” أن هناك "تقاطع مصالح" واضحا بين الداعم لإسرائيل، والدولة العميقة، ومجمع الصناعات العسكرية، مبينا أن هناك توجها للإدارة الحالية لزيادة إنتاج الأسلحة بشكل ضخم، مع تلميحات بتفعيل "قانون التصنيع الحربي" الذي يجبر المصانع المدنية على تحويل خطوط إنتاجها للأغراض العسكرية لمواكبة حرب قد تطول لسنوات.

تحديات اقتصادية وفشل عسكري

وشدد على أن انتعاش صناعة السلاح قد يضخ أموالاً في الاقتصاد، إلا أن المواطن الأمريكي البسيط بدأ يشعر بالعبء من خلال الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط والغذاء، والرفض الشعبي لإرسال الأبناء إلى حروب غير واضحة المعالم.

ولفت المحلل السياسي إلى وجود حالة من السخط على وزير الدفاع الذي أسماه "وزير الحرب" عقب مقتل جنود أمريكيين وفشل التنسيق العسكري الذي أدى لإسقاط طائرات أمريكية بنيران صديقة، معتبراً أن الإدارة الحالية تهرب من ملفاتها الداخلية وأزماتها القضائية بفتح جبهات حرب خارجية، وهو نهج يشبه ما يفعله بنيامين نتنياهو في إسرائيل للهروب من محاكماته، مما يؤجل الأزمات ولا يحلها.

تم نسخ الرابط