تعرف على فوائد جذر الناردين في تهدئة الجسم وعلاج الأرق والقلق
تشير أبحاث حديثة إلى تزايد الاهتمام بالمكملات العشبية بوصفها بدائل طبيعية لعلاج القلق واضطرابات النوم، ويبرز جذر الناردين أحد أكثر النباتات استخداما منذ العصور القديمة فبينما يعتمد كثيرون على الأدوية التقليدية للسيطرة على التوتر والأرق، يتجه آخرون إلى جذر الناردين على أنه حل بديل أو فاليوم طبيعي نظرا لخصائصه المهدئة ويعرض تقرير لصحيفة «نيويورك بوست» ما يقوله العلم عن فاعلية جذر الناردين، وفوائده المحتملة، وحدود استخدامه.
تاريخ قديم بوصفه مهدئا طبيعيا
يعود استخدام جذر الناردين بوصفه مهدئا إلى اليونان وروما القديمتين حيث كان يستعمل للمساعدة على الاسترخاء وتحسين النوم وينمو النبات على هيئة شجيرة مزهرة قد يصل ارتفاعها إلى نحو مترين.
وتصنع المكملات عادة من جذوره المجففة التي تطحن لتتحول إلى كبسولات أو مسحوق، كما يمكن تحضيرها في شكل شاي عشبي.
كيف يؤثر في الدماغ؟
رغم أن آلية عمله ليست مفهومة بالكامل، تشير بعض الدراسات إلى أن جذر الناردين يؤثر في مستقبلات حمض «جاما-أمينوبيوتيريك» (GABA)، وهو ناقل عصبي يساعد على تنظيم النشاط العصبي وتهدئة الجهاز العصبي.
ويعتقد أن هذا التأثير يفسر خصائصه المهدئة، كما يسهم في تخفيف بعض أعراض متلازمة ما قبل الحيض.
هل يفيد في علاج القلق والأرق؟
أظهرت دراسات محدودة أن لجذر الناردين خصائص مهدئة أخف من معظم أدوية النوم الموصوفة طبيا، لذلك يلجأ بعض الأشخاص إليه لمحاولة علاج:
- القلق الاجتماعي
- الأرق
- التوتر
- بعض الآلام مثل الصداع
- الاضطرابات الهضمية
ماذا عن السلامة على المدى الطويل؟
لا توجد بيانات كافية حول أمان استخدام جذر الناردين لفترات طويلة، إن معظم الدراسات لم تتجاوز 6 أسابيع من المتابعة.
وينصح الأطباء الأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب أو أدوية مهدئة باستشارة الطبيب قبل استخدامه لاحتمال حدوث تفاعلات دوائية غير مرغوبة.
لماذا يزداد الاهتمام به؟
مع ارتفاع معدلات القلق والتوتر واضطرابات النوم عالميا يتزايد الطلب على البدائل الطبيعية للعلاجات التقليدية. وتشير بيانات صحية أميركية إلى أن اضطرابات القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعا فيما يعاني عدد ملحوظ من البالغين الأرق المزمن.
هذا الاهتمام المتصاعد يعكس رغبة كثيرين في البحث عن حلول داعمة للصحة النفسية، حتى لو لم تحسم الدراسات فاعليتها بشكل نهائي.