عاجل

سيلينا جوميز تتحدث عن التشخيص الخاطئ لحالتها النفسية ورحلتها نحو الشفاء

سيلينا جوميز وزوجها
سيلينا جوميز وزوجها

في حوار حديث، كشفت سيلينا جوميز عن تعقيدات رحلتها مع الصحة النفسية، موضحة أن طريقها إلى التشخيص الصحيح لم يكن سهلا على الإطلاق.

وخلال ظهورها في حلقة 3 مارس من بودكاست "Friends Keep Secrets" مع زوجها، بيني بلانكو، شاركت كيف أن التشخيصات الخاطئة في البداية زادت من صعوبة معاناتها مع اضطراب ثنائي القطب.

تحدثت سيلينا جوميز عن الفترة التي سبقت حصولها على التشخيص الطبي الصحيح، واعترفت بأنها كانت تشعر دائما بأن هناك شيئا ما ليس على ما يرام، وقالت: "كنت أعرف أن هناك خطبا ما، لكنني أعتقد أن تشخيصي كان خاطئا".

وأوضحت أن العملية كانت محبطة ومرهقة، قائلة: "كان الناس يفترضون فقط، وكنت أجرب العديد من المعالجين النفسيين ولهذا السبب كان الأمر صعبا إنه في الواقع صعب للغاية عندما نتحدث عن هذه الأمور وبالنسبة لي، فإن الذهاب إلى معالج نفسي أمر معقد للغاية".

رحلة شفاء سيلينا جوميز

كشفت سيلينا جوميز أنها زارت 4 مراكز إعادة تأهيل مختلفة خلال رحلتها للبحث عن السكينة، ووصفت الإرهاق الذي شعرت به جراء التنقل بين العديد من الأشخاص لتلقي العلاج، لكنها وجهت رسالة صمود لمن يمرون بظروف مماثلة، قائلة: "لا تستسلموا ببساطة".

قدم زوجها، بيني بلانكو، لمحة عن كيفية تعاملهما مع حالتها معا وذكر أن سيلينا أصبحت شديدة الوعي بنوبات الهوس التي تعاني منها، وأوضح قائلا: "تبدأ في إدراك أنها تعاني من النوبة بعد حدوثها، وأحيانا لا تتذكر حتى متى حدثت".

وأضاف: "إنه أمر حساس للغاية، لأنه من غير المفترض التحدث مع الشخص المعني بشأنه وهو في ذروة النوبة وحتى عندما نواعدها، وهي شديدة الوعي، قد تقول: "أعتقد أنني أشعر بنوبة هوس خفيفة".

بالنسبة لسيلينا جوميز، كان تلقي التشخيص الصحيح أخيرًا واللجوء إلى العلاج النفسي مصدرا للتحرر لا للخجل، وتطرقت إلى الوصمة الاجتماعية المحيطة بالعلاج النفسي قائلة: "هذه هي مشكلة سوء الفهم. يكمن النفاق في لوم الناس على العلاج النفسي أو عدم فهمهم له، وكأن العلاج ليس مناسبا لهم لا بأس بذلك، لكن بالنسبة لي، سمح لي ذلك أخيرا أن أقول: 'آه، لهذا السبب تعاملت مع الأمور بالطريقة التي تعاملت بها معها لهذا السبب تمكن الآخرون من تجاوز الأمر بسرعة بينما لم أستطع أنا.'"

تم نسخ الرابط