ماري لويس بشارة: شغفي بالموضة بدأ من الرسم وتحول إلى حلم تصميم الأزياء
كشفت ماري لويس بشارة، رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن بداياتها وشغفها بالموضة منذ الصغر، مؤكدة أن حبها للرسم كان نقطة البداية قبل أن تتحول إلى عالم تصميم الأزياء.
وقالت ماري لويس: «طول عمري برسم عرايس لابسة حلو، وكنت نفسي أبقى مصممة أزياء، وفي البداية ما كنتش عارفة يعني إيه مصممة أزياء، فكنت عايزة أبقى رسامة»، خلال لقاء لها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار».
ماري لويس بشارة تكشف أسرار بداياتها في عالم الموضة
وأضافت أن الاطلاع على المجلات الفرنسية والإنجليزية للموضة، مثل Vogue وElle، كان له دور كبير في توجيه شغفها نحو تصميم الملابس، حيث بدأت تحلم بأن تصبح مصممة أزياء حقيقية: «حب الموضة اتولد من شغف صغري ومن متابعة المجلات اللي كانت ماما بتجيبها، وكنت دايمًا بحلم أصنع حاجة من إيدي وأتعلم كل حاجة عن الموضة».
رحلة ماري لويس بشارة في «رحلة المليار»
وتابعت ماري لويس أن مصر في ذلك الوقت لم تكن توفر تعليمًا متخصصًا في تصميم الأزياء، لكن ذلك لم يمنعها من متابعة شغفها، بل زادها إصرارًا: «كانت مجلات حلوة جدًا، وبالفعل بدأت أحب إني أبقى مصممة أزياء، رغم أن الدراسة دي في مصر كانت غير متواجدة».
شغف ماري لويس بشارة بالموضة
وأكدت أن شغفها بالموضة لم يكن مجرد هواية، بل حلم متدرج نما مع السنوات، من الرسم والخيال إلى تصميم الملابس الواقعية التي أصبحت اليوم جزءًا من علامتها التجارية: «من وأنا صغيرة، كان نفسي أتعلم كل حاجة عن الموضة، وكل يوم كنت بحلم أكتر وأكتر إني أصنع حاجة من إيدي».
كشفت ماري لويس بشارة، رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن بدايات رحلتها العملية ومسيرتها في صناعة المنسوجات، مؤكدة أنّها لم تتوقع منذ البداية أن تصل إلى موقع رئاسة مجلس الإدارة، قائلة: «في الحقيقة كان كل سنة وكل يوم بيومه، ما كنتش شايفه أوي اللي حاصل دلوقتي».
وأوضحت أن تربيتها على حب المهنة منذ الصغر لعبت دورًا أساسيًا في صقل شخصيتها المهنية، مشيرة إلى أنّ والدها رشحها لعضوية المجلس الرئاسي المصري الفرنسي وهي تبلغ من العمر 28 سنة، «وده كان أول مجلس ينشأ في مصر وقت افتتاح الجامعة الفرنسية».
وأوضحت ماري لويس أنّها رغم صغر سنها استطاعت تمثيل قطاع المنسوجات والملابس في مناسبات مهمة، موضحة أنّ طلاقتها في اللغة الفرنسية كانت نقطة تحول سمحت لها بتعزيز حضور القطن المصري في الأسواق الأوروبية، خاصة في باريس، «وكانت فرصة رائعة لتحقيق حلمي بأن يُصدر القطن المصري ويجد مكانه في فرنسا».
وأكدت رئيسة مجلس الإدارة أنّ هذه التجربة المهنية ساعدتها على تطوير مهارات القيادة والتواصل، قائلة: «الرحلة دي علمتني إزاي أكون مسؤولة وأتكلم باسم الصناع وباسم المصدرين، مش مجرد حد بيحب المهنة».
وأكدت على أهمية الصبر وحب العمل للوصول إلى القمة، مضيفة: «المسيرة دي ماكنتش سهلة، لكن الصبر والحب للمهنة هما اللي خلوني أوصل لكل اللي أنا فيه دلوقتي، واللي بيحب شغله من قلبه دايمًا هيوصل لأماكن أكبر».



