مايا دياب: ديانتي مسيحية وبنتي مسلمة ونتعامل بمحبة.. نتعايش مع الاختلاف الديني
كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن تفاصيل إنسانية خاصة بحياتها الأسرية، مؤكدة أنها مسيحية بينما ابنتها مسلمة، وأن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والتفاهم دون أي تعقيدات أو أزمات.
الاختلاف الديني
وأوضحت مايا دياب، خلال حوار ببرنامج «حبر سري»، مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن ابنتها تعيش هذا الاختلاف الديني بشكل طبيعي تمامًا، مشددة على أنها لم تتحدث معها يومًا في أمور الدين، بل تركتها تكبر وتكتشف الأمور بنفسها، حتى وصلت لمرحلة من الوعي أدركت فيها أن والدها ينتمي إلى دين مختلف عن والدتها، دون أن يسبب ذلك أي مشكلة أو لخبطة في حياتها.
مايا دياب ضيفة حبر سري:
وأضافت مايا دياب أنها تشعر أن ابنتها أصبحت أكبر منها عقلًا ونضجًا، لافتة إلى أن الزمن مر سريعًا، وأنها فوجئت بكيفية نمو ابنتها وتغير ملامحها، وهو ما يجعلها تشعر بالحنين الدائم لطفلتها الصغيرة، رغم فخرها الكبير بما وصلت إليه من وعي وقوة شخصية.
وفي وقت سابق، أكدت الفنانة اللبنانية مايا دياب دعمها الكامل للفنانة دينا الشربيني في أزمتها الأخيرة، مشددة على أن مساندتها لها تُعد «أقل واجب»، خاصة في ظل ما تعرضت له من انتقادات حادة وحملات تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
وقالت إن الهجوم الذي طال دينا الشربيني كان قاسيًا وغير مبرر، مؤكدة أن أحدًا لا يعرف الحقيقة الكاملة لما حدث، مطالبة بوقف الحملة الموجهة ضدها، ومشددة على أن دينا «لا تستحق أي إساءة»، ولها سمعة طيبة ومكانة فنية محترمة.
وأضافت مايا دياب أن صمت دينا الشربيني كان القرار الأفضل في تلك الأزمة، موضحة أن السكوت في بعض المواقف يكون أكثر حكمة، لأن الرد يمنح المنتقدين حجمًا وقيمة أكبر، ويزيد من حدة الهجوم بدلًا من إخماده.
وكشفت مايا دياب أنها تعرضت بدورها لانتقادات وهجوم عبر السوشيال ميديا بسبب دفاعها عن دينا الشربيني، معربة عن دهشتها من حجم الهجوم الذي طالها، لكنها أكدت تمسكها بموقفها الداعم، انطلاقًا من قناعتها بضرورة مساندة أي امرأة تتعرض للتشهير والانتقاد دون وجه حق.



