باحث: استهداف إيران للدول العربية غير مبرر ويخالف القانون الدولي
باحث: استهداف إيران للدول العربية غير مبرر ويخالف القانون الدولي
أكد علي عاطف، الباحث بوحدة الدراسات الإيرانية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن استهداف إيران للدول الجارة في المنطقة العربية غير مبرر على الإطلاق.
سلوك غير مبرر
وأضاف الباحث بوحدة الدراسات الإيرانية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الدول كانت تسعى بشكل حثيث إلى المسار الدبلوماسي لتجنب اندلاع الحرب من الأساس، مشيرا إلى أن إيران استهدفت سلطنة عمان، رغم دورها في رعاية المباحثات النووية الأخيرة في جنيف ومسقط، معتبراً أن هذا السلوك غير مبرر.
مخالفة للقانون الدولي
وأوضح عاطف، أن الهجمات الإيرانية على الدول المجاورة تُعد مخالفة كاملة للقانون الدولي، خاصة أن هذه الدول ليست في حالة حرب مع إيران، وأعلنت عدم السماح باستخدام أجوائها لشن هجمات ضدها، لافتًا، إلى أن هذه العمليات تخلق حالة من الشحن الدولي والإقليمي ضد إيران، وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
طبيعة الحروب الحديثة
وفي هذا السياق قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنه يستبعد امتلاك إيران لأسلحة أو قدرات عسكرية لم يُكشف عنها بعد، مشيرًا إلى أن طبيعة الحروب الحديثة تقوم على إخفاء جزء من القدرات لاستخدامه في توقيتات حاسمة.
وأوضح فرج، في تصريحات خاصة أن أقصى ما يمكن أن تفعله إيران في المرحلة الحالية هو الاستمرار في تبادل الضربات “شبّاك بشبّاك”، على حد تعبيره، أي ضربات متبادلة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة مباشرة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تعتمد على توجيه ضربات دقيقة دون التورط في اشتباك بري مباشر واسع النطاق.
إلى متي تستمر الحرب
وحول مدة الحرب، قال فرج إن القاعدة العسكرية المعروفة تؤكد أنه يمكن تحديد موعد بدء العمليات، لكن من الصعب للغاية التنبؤ بموعد انتهائها، مستشهدًا بالحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس دون حسم كامل.
وأكد اللواء، أن استمرار الصراع أو اتساعه يرتبط بحسابات سياسية واستراتيجية تتجاوز الجانب العسكري فقط، مشددًا على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متشابكة.