خلف الحبتور يرد على التهويل الإعلامي الدولي: الإمارات أقوى من أي تشويه إعلامي
علق رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على ما تنشره بعض وسائل الإعلام الدولية عن الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه المنصات تبحث دائمًا عن أي رواية سلبية أو احتمال للفشل، وكأنها تنتظر لحظة لتعكير قصة النجاح الإماراتية.
وأكد الحبتور في تغريدة له عبر منصة «إكس» أن الواقع على الأرض يختلف تمامًا عن هذه التغطيات، مشيرًا إلى أن الإمارات مرت بأزمات أكبر مما يُكتب اليوم، منها الأزمة المالية العالمية عام 2008 وجائحة كوفيد-19، حيث قيل يومها إن اقتصاد دبي والإمارات سيواجه صعوبات كبرى، لكن الدولة تجاوزت كل ذلك بسرعة، وخرجت أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن القوة الحقيقية للإمارات لا تُقاس بالعناوين الإعلامية، بل بما يراه ويعيشه الناس على الأرض، حيث توفر الدولة أمانًا واستقرارًا وفرص حياة كريمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
وأوضح الحبتور أن الضجيج الإعلامي الذي يحاول تضخيم أي صعوبات، غالبًا ما يعكس الغيرة من نجاح الإمارات، مؤكدًا أن الدولة اعتادت الرد على كل ذلك بالمزيد من العمل والإنجاز، وتحويل أي تحدٍّ إلى فرصة لتعزيز مكانتها عالميًا.
واختتم رجل الأعمال الإماراتي حديثه بالتأكيد على أن الإمارات ستخرج من أي مرحلة صعبة أقوى مما كانت عليه، محافظة على سمعتها كواحة استقرار وأمان، ووجهة مفضلة لكل من يعيش فيها أو يقصدها.
وفي وقت سابق، انتقد الحبتور، حالة التصعيد العسكري والسياسي التي تشهدها المنطقة، واصفا السلوك الإيراني الحالي بأنه يشبه "حال القطة التي حُوصرت في الزاوية"، حيث تهاجم كل من يقترب منها دون أدنى حساب للعواقب.
من يدفع الثمن؟
وطرح "الحبتور" تساؤلات جوهرية حول المسؤولية الأخلاقية والمادية عن الأضرار التي لحقت بدول المنطقة، متسائلا بوضوح: "من سيحاسب على الأضرار التي لحقت بدول منطقتنا؟ ومن سيدفع ثمن التوترات التي فُرضت علينا نتيجة صراع لا علاقة لنا به بين إيران وأمريكا وإسرائيل؟".
وأكد أن هذه الأطراف الثلاثة تتصارع، بينما تضطر دول المنطقة بالكامل لتحمل تبعات قراراتها، مشددا على أن أمن واستقرار الشعوب واقتصاداتها لا يجب أن تكون "ساحات لتصفية الحسابات".
موقف الخليج العربي
وعن موقف دول الخليج، أوضح الحبتور أن المنطقة كانت دوماً داعية استقرار وسلام، ولم تكن طرفاً مختاراً في هذه المواجهة، ومع ذلك تجد نفسها اليوم تدفع أثمان تصعيد لم تشارك في صنعه. وطالب بضرورة تحديد المسؤول عن الخسائر التي تكبدتها الشعوب بسبب صراعات الآخرين، داعيا إلى تعويض تلك الخسائر بشكل واضح.
واختتم الحبتور رؤيته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب عقلا باردا لإدارة الأزمات، بدلا من الانجرار وراء ردود الفعل العشوائية التي لا تزيد الموقف إلا اشتعالا، مؤكدا حاجة المنطقة الماسة للهدوء والحكمة بعيدا عن لغة الحروب.
خلف الحبتور يشيد بحكمة قادة الإمارات والخليج في مواجهة التصعيد
أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن شكره لقادة دولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي، لحكمتهم في التعامل مع الهجوم الذي يتعرض له دول المنطقة.
جاء ذلك في تغريدة له علر منصة «إكس»، قال فيها: «نشكر قادتنا في دولة الإمارات المبروكة، ونحيي كل قيادات دول مجلس التعاون الخليجي الشقيق على قوتهم وهدوئهم وحكمتهم في التعاطي مع الهجوم الذي تتعرض له منطقتنا، في زمن الاستفزاز، اختاروا الثبات لا الانجرار، والعقل لا الفخاخ. لم يسمحوا لمن تسوّل له نفسه الشر وحب الحروب وإطلاق التحديات أن يجرّنا إلى مواجهة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار».
وأضاف: «نحن لا نسمح أن نُستدرج إلى الحروب، ولا أن تُفرض علينا أجندات التصعيد، خيارنا الأول دائماً هو الاستقرار، لكننا لسنا ضعفاء، ولسنا عاجزين. نفخر بدفاعاتنا الجوية، وبجيوشنا وقواتنا المسلحة الباسلة، وبجاهزيتنا وقدرتنا على حماية أوطاننا بكل كفاءة واقتدار».
وأكد قائلا: «الخليج اليوم أقوى بوحدته، وأكثر تماسكاً بتنسيقه، وأوضح في رؤيته. أمننا مسؤوليتنا أولاً، واستقرارنا خط أحمر، وقرارنا بيدنا. نحن نمدّ يد السلام، لكننا في الوقت نفسه قادرون على حماية أوطاننا بكل ما يلزم».
وأوضح أنها في السياسة، العلاقات تُبنى على المصالح لا على العواطف. الصداقات تتغير، والتحالفات تتبدل، لكن الثابت هو مصالحنا وأمن شعوبنا. لذلك نقولها بوضوح: ثقتنا أولاً بأنفسنا، وببعضنا في دول مجلس التعاون، وبقدرتنا المشتركة على حماية منطقتنا.
واختتم قائلا: «نحن أهل سلام، نحب الاستقرار، ونعرف كيف نصونه. حفظ الله دول الخليج وقياداتها، وأدام علينا نعمة الأمن والوحدة».