عاجل

لماذا يجب على النساء البدء بإجراء فحوصات صحية وقائية قبل سن الـ40؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

لا تصاب معظم النساء فجأة بالخطر عند بلوغهن الأربعين، بمعن أنه قد تكون مرت بتغيرات صامتة، مثل فقدان كثافة العظام، ومقاومة الأنسولين، وارتفاع ضغط الدم، وانخفاض مستويات الحديد أو فيتامين ب12، والتوتر المزمن.

لذا تعتبر الفحوصات الوقائية قبل سن الأربعين ليست مجرد إجراء طبي قائم على الخوف، بل هي إجراء طبي تصحيحي، ل1لك يجب البدء بالأساسيات التي تتنبأ بالصحة على المدى الطويل، وليس فقط بالحالة الراهنة: ضغط الدم، ومحيط الخصر، ومستوى السكر في الدم أثناء الصيام أو الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، ومستوى الدهون في الدم، ومؤشرات وظائف الكبد.

العوامل التي غالبا ما يتم تجاهلها والتي تساهم في إطالة عمر المرأة

1. العظام والعضلات: المحركان الرئيسيان للشيخوخة الصحية

تتشكل ذروة كتلة العظام في مراحل مبكرة من العمر، وبمجرد أن تبدأ قوة العضلات بالتراجع، تتدهور حساسية الأنسولين ويزداد خطر الإصابة لذا، يعد فحص مستويات فيتامين د وفيتامين ب12 أمرا بالغ الأهمية، وقد ينصح بإجراء فحص كثافة العظام (DEXA) في وقت مبكر في حال وجود عوامل خطر، تشمل هذه العوامل انخفاض وزن الجسم، وتاريخ الإصابة بالكسور، واستخدام الستيرويدات، وانقطاع الطمث المبكر، أو الحالات الطبية المرتبطة بفقدان العظام.

2. الفحص الخاص بالنساء

ينبغي إجراء فحص سرطان عنق الرحم بانتظام من خلال اختبارات مسحة عنق الرحم أو فحص فيروس الورم الحليمي البشري، وذلك حسب العمر والإرشادات الطبية المحلية، وتوصي منظمة الصحة العالمية بإجراء الفحص القائم على فيروس الورم الحليمي البشري بدءًا من سن الثلاثين تقريبًا في العديد من المناطق.

للحفاظ على صحة الثدي، ينبغي على النساء ممارسة الوعي بصحة الثدي والفحص الذاتي، والتخطيط لإجراء تصوير الثدي الشعاعي في سن الأربعين تقريبا للنساء ذوات المخاطر المتوسطة أما النساء الأكثر عرضة للخطر فقد يحتجن إلى البدء بالفحص في سن أصغر.

3. العلامات الحيوية الجديدة التي نتجاهلها 

يعد VO₂ max (اللياقة القلبية التنفسية) أحد أقوى المؤشرات القابلة للتعديل للتنبؤ بالوفيات على المدى الطويل، ومع ذلك نادرا ما يتم قياسه في الرعاية الطبية الروتينية.

يتيح قياس تباين معدل ضربات القلب (HRV) فهمًا أفضل لتوازن الجهاز العصبي اللاإرادي وقدرة الجسم على التعافي، وبفضل الأجهزة القابلة للارتداء الحديثة التي تقيس تباين معدل ضربات القلب، يمكن استخدام هذه البيانات سريريا لتوجيه عادات النوم، وشدة التدريب، وبروتوكولات إدارة الإجهاد.

تم نسخ الرابط