لميس الحديدي من حفل «أهل مصر»: ليس مجرد مستشفى بل رسالة تستحق الدعم
نشرت الإعلامية لميس الحديدي عبر حسابها على «فيس بوك» تعليقا مؤثرا على مشاركتها في الحفل الخيري الذي نظمته مستشفى أهل مصر، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والداعمين للعمل الإنساني.
وقالت الحديدي في منشورها: «مع الأصدقاء في حفل مستشفى أهل مصر الخيري، الذي شدت فيه الرائعة أنغام بأجمل أغنياتها».
أضافت لميس الحديدي: «أهل مصر ليست فقط مستشفى، لكنها عمل شاق وملهم تتقدمه هبة السويدي، رئيسة المؤسسة، لعلاج ضحايا أصعب وأقسى حوادث الحروق، الذين لم يكن هناك التفات كبير لهم، الآن هناك مستشفى متخصص ويحتاج إلى دعمنا جميعا، شكرا يا هبة على المجهود والإخلاص».
ويُعد مستشفى «أهل مصر» من أوائل المستشفيات في مصر المتخصصة بالكامل في علاج الحروق بالمجان، ويعتمد في استمراره وتوسعه على التبرعات ودعم المجتمع المدني، ما يجعل مثل هذه الفعاليات الخيرية عنصرا مهمًا في تعزيز الوعي بدوره وحشد الدعم اللازم لاستكمال رسالته.
وفي وقت سابق، تعرض طفل يبلغ من العمر عامين لحروق من الدرجة الثالثة إثر سقوطه داخل وعاء ماء مغلي أثناء تواجده مع والدته في المطبخ، بحسب ما أوضحت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق.
وحذرت السويدي في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من اصطحاب الأطفال للمطبخ، قائلة«ما تدخلوش ولادكم معاكم المطبخ أرجوكم».
وتابعت: «ريان عنده سنتين بس، يعني لسه بيكتشف الدنيا، مش مستوعب إن لحظة واحدة ممكن تغيّر كل حاجة».
وقالت: «والدته كانت واقفة بتطبخ، وحلة ميه مغلية جنبها، في ثانية واحدة بس، ريان وقع جوه الحلة، وحصله حروق شديدة من الدرجة الثالثة في ضهره، المؤخرة، ورجليه والجزء بين رجليه و بقاله ٣ أسابيع في الرعاية المركزة في مستشفى أهل مصر للحروق».
ونشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على فيس بوك رسالة مؤثرة عن حالة الطفل عبد العظيم، 11 سنة، الذي أصيب بحروق خطيرة من الدرجة الرابعة إثر انفجار عبوة مولوتوف أثناء اللعب مع أصدقائه.
وقالت هبة السويدي: «أنا قلبي وجعني خلاص، قلة الوعي وإدراك خطورة اللعب بالنار مصيبة بجد، عبد العظيم عنده 11 سنة، طفل كان بيلعب ومكنش يعرف إن لعبة بسيطة ممكن تقلب حياته في ثانية، هو وصحابه جابوا عبوة منظف، حطوا عليها بنزين وهو ولع فيها فاكرينها حاجة زي تجربة أو لعبة، لكن اللي حصل كان انفجار قنبلة مولوتوف».