عاجل

انفجارات غامضة تغرق ناقلة غاز روسية قبالة ليبيا.. وموسكو تتهم أوكرانيا

تعبيرية
تعبيرية

غرقت ناقلة غاز روسية في البحر الأبيض المتوسط، بين السواحل الليبية ومالطا، مساء يوم الثلاثاء، عقب انفجارات غامضة أعقبها حريق واسع، فيما اتهمت موسكو البحرية الأوكرانية بتنفيذ الهجوم.

نداء استغاثة من "أركتيك ميتاغاز" قبل الغرق الكامل

وأعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية، اليوم الأربعاء، تلقيها نداء استغاثة من الناقلة الروسية “أركتيك ميتاغاز” (ARCTIC METAGAZ)، مشيرة إلى أن السفينة تعرضت لانفجارات مفاجئة تسببت في اندلاع حريق هائل قبل أن تغرق بالكامل داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية، على بعد نحو 130 ميلاً بحريًا شمال ميناء سرت.

62 ألف طن من الغاز المسال في طريقها إلى بورسعيد

ووفقًا للبيانات الملاحية، تعد السفينة ناقلة غاز طبيعي مسال (LNG) ترفع العلم الروسي وتحمل رقم IMO 9243148، ويبلغ طولها 277 مترًا، وكانت تنقل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال في رحلة بحرية انطلقت من مورمانسك شمال روسيا باتجاه ميناء بورسعيد المصري.

إنقاذ جميع أفراد الطاقم وعددهم 30 بحارًا

من جانبها، أعلنت وزارة النقل الروسية أن السفينة تعرضت لهجوم بزوارق بحرية مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية، انطلقت من الساحل الليبي، ووصفت ما جرى بأنه عمل إرهابي دولي وانتهاك لقانون البحار، كما أكدت موسكو نجاة جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصًا.

وفي إطار عمليات الإنقاذ، نسّق مركز البحث والإنقاذ الليبي مع نظيره المالطي لتوجيه سفينة البضائع “ريبكست” (RIPCURST)، التي كانت متجهة إلى ميناء بنغازي، لكونها الأقرب إلى موقع الحادث. 

وتمكنت السفينة من انتشال جميع أفراد الطاقم عند الساعة 19:38 من مساء يوم الحادث، حيث جرى تأمينهم والتأكد من سلامتهم.

تحذيرات ملاحية من الاقتراب بسبب الحطام وخطر التلوث

وأصدرت السلطات الليبية تحذيرًا ملاحيًا عاجلًا للسفن العابرة، دعت فيه إلى تجنب الاقتراب من موقع الغرق بسبب وجود حطام غير محدد العمق أو الامتداد، بالإضافة إلى مخاطر محتملة ناجمة عن تسرب الغاز أو الوقود، مما قد يؤدي إلى حريق أو تلوث بيئي. 

وأكدت أن المنطقة تعد حاليًا موقع حادث بحري جسيم، ويحظر الاقتراب منها إلا لسفن الاستجابة المصرح لها.

ويأتي الحادث في سياق توترات متصاعدة تشهدها منطقة البحر المتوسط، بينما تشهد المياه الدولية قبالة ليبيا حوادث غرق أو جنوح متكررة لناقلات نفط وغاز وسفن تجارية، غالبًا ما ترتبط بسوء الأحوال الجوية أو حوادث عرضية.

وكانت ناقلة النفط اليونانية “فالي مورا” قد تعرضت لانفجار في غرفة المحركات منتصف عام 2025 قبالة الساحل الليبي، كما غرقت سفينة البضائع “ميني ستار” أواخر يناير الماضي، شمال شرق ليبيا خلال عواصف شديدة.

تم نسخ الرابط