خلف الحبتور يشيد بحكمة قادة الإمارات والخليج في مواجهة التصعيد
أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن شكره لقادة دولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي، لحكمتهم في التعامل مع الهجوم الذي يتعرض له دول المنطقة.
جاء ذلك في تغريدة له علر منصة «إكس»، قال فيها: «نشكر قادتنا في دولة الإمارات المبروكة، ونحيي كل قيادات دول مجلس التعاون الخليجي الشقيق على قوتهم وهدوئهم وحكمتهم في التعاطي مع الهجوم الذي تتعرض له منطقتنا، في زمن الاستفزاز، اختاروا الثبات لا الانجرار، والعقل لا الفخاخ. لم يسمحوا لمن تسوّل له نفسه الشر وحب الحروب وإطلاق التحديات أن يجرّنا إلى مواجهة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار».
وأضاف: «نحن لا نسمح أن نُستدرج إلى الحروب، ولا أن تُفرض علينا أجندات التصعيد، خيارنا الأول دائماً هو الاستقرار، لكننا لسنا ضعفاء، ولسنا عاجزين. نفخر بدفاعاتنا الجوية، وبجيوشنا وقواتنا المسلحة الباسلة، وبجاهزيتنا وقدرتنا على حماية أوطاننا بكل كفاءة واقتدار».
وأكد قائلا: «الخليج اليوم أقوى بوحدته، وأكثر تماسكاً بتنسيقه، وأوضح في رؤيته. أمننا مسؤوليتنا أولاً، واستقرارنا خط أحمر، وقرارنا بيدنا. نحن نمدّ يد السلام، لكننا في الوقت نفسه قادرون على حماية أوطاننا بكل ما يلزم».
وأوضح أنها في السياسة، العلاقات تُبنى على المصالح لا على العواطف. الصداقات تتغير، والتحالفات تتبدل، لكن الثابت هو مصالحنا وأمن شعوبنا. لذلك نقولها بوضوح: ثقتنا أولاً بأنفسنا، وببعضنا في دول مجلس التعاون، وبقدرتنا المشتركة على حماية منطقتنا.
واختتم قائلا: «نحن أهل سلام، نحب الاستقرار، ونعرف كيف نصونه. حفظ الله دول الخليج وقياداتها، وأدام علينا نعمة الأمن والوحدة».
وفي السياق، تحدث رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور حول دور الإعلام العربي في تغطية الأحداث الإقليمية، مؤكدًا أهمية تقديم الأخبار والتحليلات الدقيقة والمسؤولة، لا سيما في الأوقات الحساسة التي تمر بها منطقة الخليج.
جاء ذلك في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أحرص دائماً على متابعة القنوات العربية والاستماع إلى ما يُطرح فيها من أخبار وتحليلات، لأن الإعلام مسؤولية، والكلمة أمانة، خصوصاً في أوقات تحتاج فيها شعوبنا إلى المعلومة الدقيقة والتحليل الرصين بعيداً عن التهويل أو الانفعال».
تجربة سياسية وأمنية واقتصادية متراكمة
وتابع: «وفي مثل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقتنا، أرى أنه من المهم أن تستضيف القنوات العربية أصواتاً من دول مجلس التعاون الخليجي، من أصحاب الخبرة والمعرفة والاطلاع العميق على شؤون المنطقة، فدول الخليج اليوم ليست على هامش الأحداث، بل في قلبها، ولديها تجربة سياسية وأمنية واقتصادية متراكمة».
وأضاف: «أبناء الخليج في هذه القضايا هم الأَفهم بتفاصيلها من كثير من المحللين الآخرين الذين يتحدثون من خارج السياق، من يعيش الواقع ويشارك في صنعه، أقدر على تحليله ممن يراقبه من بعيد».
وأوضح: «وجود محللين من الخليج، ممن يعرفون طبيعة مجتمعاتهم وواقعهم وتحدياتهم، يعزّز من مصداقية الطرح ويمنح المشاهد صورة أكثر توازناً وواقعية، نحن بحاجة إلى تحليل مبني على معرفة مباشرة، لا على تصورات بعيدة عن الواقع».
وأكد: «الإعلام العربي القوي هو الذي يجمع الخبرة مع المسؤولية، ويضع الحقيقة فوق الإثارة، وفي أوقات الأزمات، الكلمة الدقيقة قد تكون فارقاً بين التهدئة والتصعيد»
واختتم قائلاً: «نتمنى لقنواتنا العربية كل التوفيق، وأن تبقى منبراً واعياً يعكس عمق منطقتنا وتنوّعها، ويعزّز الثقة لا الشك، والاستقرار لا القلق».