مع تصاعد التوترات.. عبدالله رشدي يوجه دعاءً عاجلًا لحماية مصر
علق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على الأوضاع الراهنية والحرب المُشتعلة في المنطقة، نتيجة انتدلاع الضربات الإيرانية الإسرائيلية، داعيا الله أن يحفظ بلادنا.
وكتب رشدي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «اللهم أَدِر الدائرة على كل من بغى وتجبر.. اللهم احفظ مصرنا أمناً وسائر بلاد العروبة والإسلام».
وفي وقت سابق، فاجأ الداعية الأزهري عبدالله رشدي متابعيه بتعليق ناري على مشاهد الدمار التي لحقت بـ تل أبيب جراء القصف الإيراني الأخير.
نشر رشدي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لمبانٍ مدمرة، مؤكدا بلهجة حملت تهكما واضحا أن هذه المشاهد ليست من مكان عادي، بل هي من قلب إسرائيل وتحديدا تل أبيب.
وبأسلوب وصفه المتابعون بـ الساخر، علق رشدي قائلا: يا إلهي! إن كوكب الأرض لم يعد مكانا لطيفا، متبعا إياها بعبارة "إنني أشعر بالقلق مع ثلاثة آخرين" مع استخدام إيموجي باكٍ، وهو ما اعتبره رواد التواصل الاجتماعي "قصف جبهة" غير مباشر واستخداما لغويا ذكيا لإظهار التشفي في إطار من الكوميديا السوداء.
واختتم عبدالله رشدي منشوره بطلب تهكمي لمتابعيه قائلا: "صلوا من أجل السلام.. صلُّوا كتير علشان خاطري".
عبدالله رشدي يحسم الجدل حول عرضه أمام النيابة العامة في قضية جيهان العراقية
حسم عبدالله رشدي الداعية الإسلامي وإمام مسجد السيدة نفيسة السابق الجدل حول أنباء إحالته للنيابة العامة في قضية جيهان العراقية، وذلك من خلال تهكمه على سؤال وجهه أحد المتابعين.
عبدالله رشدي يرد على شائعات إحالته في قضية جيهان العراقية
وقال السائل: ايه حوار النيابة العامة يا شيخ..بردوا فنكوش؟، ليرد عبدالله رشدي حاسمًا شائعات إحالته في قضية جيهان العراقية: «معرفش جايز النيابة العامة في أمريكا، احنا الحمد لله ناس زي الفل وجاهزين لأي استدعاء في أي وقت».
الفيديو هنا
كان قد تم تداول إحالة البلاغ المقدم من جيهان جعفر ضد عبد الله رشدي إلى النيابة العامة.
جعلني الله شوكةً في حلوق أهل الضلال
كان قد علّق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على الجدل المثار حول مواقفه، موضحًا رؤيته لما يواجهه من انتقادات وهجمات، ومؤكدًا تمسّكه بما يراه حقًا وسيرَه عليه منذ سنوات طويلة.
وقال رشدي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «سأخبركِ.. دعا لي بعض الصالحين أن يجعلني الله شوكةً في حلوق أهل الضلال، ورأى في انحرافاً عن السُّنَّةِ فدعا لي الله أن يُقيمني على الحق الذي يُرضيه عني من دينه».
وتابع: «فما فتح أهل الباطل باباً إلا وجعل الله لي فيه سهماً أرمي به باطلَهم، وعلى هذا أسير منذ خمس عشرة سنة تقريباً، ولا ألتفتُ لشغب من يشغِّبُ».
وأضاف: «بل أُكَرِّسُ جهدي لِفَلِّ أهل الباطل، ولبيان الحقِّ لمن يطلبونه، وكم فكَّكْنا من شُبُهاتِهم ولله الحمد، فذا ما يُغضهم؛ لذا يحاولون الزجَّ باسمي في أي مصيبة (يمكن تزبط معهم ويخلصوا مني)»
واختتم: «لكنها إن شاء الله مش هتزبط معهم أبداً؛ هذا ظني في الله، وإني لأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزاني، وأن لا يقطعَ عني نعمةَ البلاغِ عنه، وأن يهديني وإياكِ لما يُحبُّه ويرضاه..كلُّ عامٍ أنتِ بخير».
