عاجل

إبراهيم عيسى: 200 طائرة إسرائيلية تضرب إيران دون خسائر.. أين قوة الردع؟

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

تحدث الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى عن الأحداث الأخيرة التي تدور حول الهجوم الإسرائيلي على إيران، قائلا: «وتقولي أصل النظام الإيراني كان يردع إسرائيل وشوف إسرائيل هتعمل اي في المنطقة مع غياب القوة الإيرانية، ما هذا العته؟، انتو عايشين في عالم غير عالمنا». 

200 طيارة تضرب 500 هدف

وأضاف: «النظام الإيراني عمل اي لنفسه؟، دا في أول 10 دقايق 200 طيارة تضرب 500 هدف أو صاروخ لكن لم تُخدش طائرة فيهم، وبيجيب أكبر راس فيكي يا بلد ويقتلها، المرشد نفسه، و40 قيادة، وتقولي قوة النظام الإيراني؟». 

ضرب القيادات في قلب طهران

وتابع: «الإسرائيليين قتلوا الرئيس الإيراني شخصيا في قلب إيران وطهران، إسرائيل ضربت العلماء الإيرانيين في الشارع، بينزلوا بالعربية يقتلوه بالرصاص ويمشو، في اختراق أكتر من إنهم قتلوا خامئني وصوروا مقتله وبعتوا الفيديو لترامب ونتنياهو، يعني بنتكلم على دولة على نظام مخترق تماما، نظام ضعيف هش أهبل ساذج تافه».     

في وقت سابق، علق الإعلامي إبراهيم عيسى، على قانون ازدراء الأديان، قائلا: «أنت عامل قانون ازدراء الأديان ومخصصها فقط فيما يتصور ويقول لنا الواقع، علشان تستخدمها كسلاح لمواجهة أي مفكر أو كاتب أو باحث يتكلم في الشأن الديني على غير ما يرضى عنه السلفيون والمؤسسات الدينية التقليدية والعمائم الرسميون اللي معاهم أختام العقيدة وهما دول حراس أبواب الجنة والنار».

مؤسسات الدولة تقف أمام الرئيس في دعوته لحرية المعتقدات والفكر

أوضح عيسى، خلال فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب: «بينما حين يتطاول أخرون على المسيح والمسيحية والكنيسة لا تتحرك أي جهة من الجهات ولا المجتمع استنكر وقال إزاي الكلام المنحط ده يتقال على المسيحيين في مصر والكنيسة المصرية وبابا الكنيسة».

وأردف إبراهيم عيسى: «هو ازدراء الأديان ده معمول لمين؟ أنا ضد مادة ازدراء الأديان دي تماما وأدعو لإلغائها وهي لا معنى لها وتحولت بالفعل إلى سيف على رقاب المجتهدين والمؤلفين والمبدعين والمفكرين وسيف في يد السلفيين سواء داخل أو خارج جهاز الدولة، حقيقي بقت مادة للتقرب للطريق السلفي أو المؤسسات الدينية الرسمية كي ترضى».

وواصل: «بينما رئيس الجمهورية شخصيا يتحدث عن حرية الاعتقاد والفكر ومناقشة الملحدين شخصيا، لكن المؤسسات مقرره إنها متعملش كده، وده الشئ الوحيد اللي أجهزة الدولة واقفة ضد الرئيس».

تم نسخ الرابط