عاجل

محلل سياسي يدعو المصريين لعدم الاصطفاف خلف أطراف الحرب

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب ، على الأحداث التي تشهدها المنطقة، موجهًا رسالة إلى للمواطنين المصريين، مؤكدًا أن في ظل الحرب القائمة ليس هناك ضرورة للإيقاف مع أي من الدول التي بدأت الحرب .

محلل سياسي يدعو المصريين لعدم الاصطفاف خلف أطراف الحرب 

وقال الخطيب في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": يا عزيزي، أنت مواطن مصري، ومن غير المتصور أن تكون في صف إسرائيل، وفي الوقت نفسه، لست مُلزَمًا بأن تكون في صف إيران، التي أدخلت المنطقة في صراعات وصدامات بسبب أوهام أيديولوجية أضرّت بالجميع، وقد تمتد آثارها إلى العالم بأسره.

وأضاف أن ما نشهده اليوم أشبه بصراعٍ بين قوى متنازعة يدفع ثمنه الأبرياء، وكأنها مواجهة بين ظالمين، نسأل الله أن ينجّي شعوب المنطقة من تبعاتها، وأن يخرجنا منها سالمين دون خسائر أو ويلات.

 

 

لؤي الخطيب يحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي: ليست لحظة عابرة وستطال العالم كله

وفي وقت سابق حذر  الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب، من تداعيات التصعيد الحالي في المنطقة، مؤكدا أنه ليس مجرد حدث عابر، بل نقطة قد لا عودة منها، وسيكون لها أثر على العالم بأسره، بما في ذلك مصر.

وقال لؤي الخطيب عبر حسابه الرسمي على منصة التدوينات القصيرة إكس: اليوم بدأ بضربات إسرائيلية - أمريكية ضد إيران، ثم اتجهت الضربات الإيرانية نحو دول الخليج. فخ مثالي ومحكم يجعل نهاية النظام بلا نعي من أي صديق أو حليف أو متعاطف.

 

 ضربات استعراضية

أضاف:« في هذه اللحظة، لا برنامج نووي ينفع ولا صاروخي يشفع، يا جيش قوي يقدر يوجع ويعطل المفرمة بجدية، يا النظام الإيراني انتهى مهما حاول تقديم ضربات استعراضية ضد أهداف مهمة،  هذه هي لحظة الحقيقة!».

 الوعي والتكاتف


تابع لؤي الخطيب: «التصعيد الخطير الحالي مش لحظة عابرة، ولكن نقطة لا عودة هتكون لها تداعيات على العالم مش بس المنطقة، وللأسف احنا في مصر جزء من العالم، وبالتالي في تداعيات محتملة على إمدادات الطاقة وأسعارها، مع ضغوط على العملة الأجنبية سواء من ناحية ارتفاع أسعار السلع المستوردة أو نقص محتمل في موارد دولارية زي قناة السويس والسياحة وبعض الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، كل ده غير التحديات الأمنية في البحر الأحمر وشرق المتوسط، دي لحظة تتطلب الوعي والتكاتف، القادم ليس سهلا على العالم كله للأسف».

تم نسخ الرابط