عاجل

الأزهر يطالب بوقف الحرب في المنطقة فورًا.. ويستنكر انتهاك سيادة الدول العربية

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

يطالب الأزهر الشريف بوقف الحرب في المنطقة فورًا، ووقف نزيف المزيد من دماء الأبرياء، وذلك على خلفية التصعيد الحادث. 

الأزهر يطالب بوقف الحرب في المنطقة فورًا

كما يعرب الأزهر عن رفضه واستنكاره لانتهاك سيادة الدول العربية، والعدوان على أراضيها ومقدراتها وترويع شعوبها الآمنة، ويطالب بوقف هذه الانتهاكات فورًا، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يرفضه الخُلق والدين والقانون، مهما كانت المبررات أو الذرائع أو التعليلات.

ويجدد الأزهر دعوته إلى المجتمع الدولي بالتدخل لإحلال السلام بالشرق الأوسط، ومنع توسيع دائرة الصراعات، واتخاذ قرار حاسم وعاجل لإطفاء نيران الحروب التي يدفع ثمنها أرواح المدنيين الطاهرة.

ويطالب الأزهر جميع الأطراف بضبط النفس والتعقل وتغليب الحكمة والدين والإنسانية في هذه الأزمة الصعبة على الجميع، والعودة إلى مائدة الحوار والمفاوضات دون أي تأخير.

أكد الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن استحضار ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، بالتزامن مع ذكرى انتصارات بدر، يرسخ في الوعي معاني النصر كما عرضها القرآن الكريم.

أشار إلى قول الله تعالى: «ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون»، وقوله سبحانه: «إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم» في سورتي آل عمران والأنفال، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى يعلمنا ركيزة مهمة من ركائز النصر وهي الذل بين يدي الله سبحانه وتعالى والوثوق به واللجوء إليه، هم زاد المسلمين في أوقات الأزمات والشدة.

وأوضح مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أننا الآن نرى الأرض الإسلامية تنتقص من أطرافها، وعدو يبطش ويعربد بعيدا عنا وقريبا منا، ويخطط لضرب القلب بعد قص الأجنحة.

وقال يجب التمسك بتلك الركيزة، "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة"، ما حالهم حين نصرهم الله تعالى حين خرجوا مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد صلى الله عليه وسلم أن يختبر الأنصار، فنظر إليه سيدنا سعد بن معاذ، سيد من سادة الأنصار وقال: "إيانا يعني رسول الله"، أي هل يختبر نبينا إيماننا وعزيمتنا في الوقوف إلى جواره للدفاع عن أرضه ودينه، فقال له: "يارسول الله امض لما أراك الله، يارسول الله سر بنا على بركة الله، فوالله لن نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون"، ولكن نقول لك: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون"، والله يارسول الله لو خضت بنا البحر لخضناه معك، إنا لصبر في الحرب، صدق عند الله، ولعل الله أن يريك منا خيرا فسر على بركة الله".

تم نسخ الرابط