كيف تحمين طفلك من الصمم؟ «القومي للإعاقة» يحذر: مليار شاب مهددون بفقدان السمع
بمناسبة اليوم العالمي لـ السمع الذي يوافق 3 من شهر مارس، أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة حزمة من الرسائل التوعوية الهامة الموجهة للأسر المصرية، تهدف إلى الوقاية المبكرة من مسببات الإعاقة السمعية، وتسليط الضوء على المخاطر التي تهدد الأجيال القادمة.
وأشارت الأستاذة هند فتحي، المتحدث باسم المجلس، إلى أنه بحلول عام 2030، يتوقع إصابة أكثر من مليار شاب حول العالم بفقدان السمع نتيجة التعرض للأصوات الصاخبة، وحذرت بشكل خاص من «السماعات اللي بتدخل جوه الأذن» التي يستخدمها الأطفال والشباب بشكل مفرط.
علامات الخطر عند الأطفال
وشددت فتحي على دور الأم في الملاحظة الدقيقة، مؤكدة أن الكشف المبكر يبدأ من رصد عدم استجابة الطفل للأصوات المحيطة أو حتى صوت الأم، موضحة أن هناك أعراضا قد تبدو بسيطة لكنها خطيرة مثل وجود ماء خلف طبلة الأذن أو التهابات الأذن الوسطى، بالإضافة إلى تراكم شمع الأذن الذي قد يكون ظاهرا للأم.
وأضافت: «في مؤشرات زي تأخر النطق أو أن الطفل يفضل ساكت طول الوقت مش سامع اللي حواليه»، محذرة تستوجب التوجه فورا لطبيب الأنف والأذن أو أخصائي السمعيات لإنقاذ الموقف في سن صغيرة.
حملة كبرى بعد رمضان
وعلى صعيد التحركات الرسمية، أعلنت المتحدث باسم المجلس عن إطلاق حملة توعوية ضخمة عقب شهر رمضان المبارك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والتي تستهدف الحملة طلاب المدارس لتعليمهم طرق حماية الأذن، بالإضافة إلى شق نفسي واجتماعي يهدف لتدريب الطلاب على كيفية التعامل السليم مع زملائهم من ذوي الإعاقة السمعية.
وفي سياق آخر، شددت منظمة الصحة العالمية في حملتها هذا العام على أهمية دمج برامج الفحص المنتظم والتدخل المبكر ضمن خطط الصحة المدرسية وصحة الطفل، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل للأطفال المتعايشين مع مشكلات الأذن أو السمع.
وأشار المجلس إلى أن إهمال العلاج لا يؤثر فقط على القدرة على السمع، بل يمتد تأثيره إلى النطق واللغة والتطور المعرفي والاجتماعي، مما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي وفرص العمل المستقبلية، ويؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.



