تحركات من نواب الشرقية والخارجية لاستعادة جثمان إبراهيم ضحية الغدر بإيطاليا
فى خطوة جادة لاستعادة جثمان شاب مصرى من محافظة الشرقية، فقد حياته فى إيطاليا على يد شاب أخر، وبعد استغاثة ذويه وأقاربه بالمسؤلين للتدخل لسرعة شحن الجثمان، فقد أعلن النائب رشيد السيد عامر، نائب دائرة مركزى بابيس ومشتول السوق عن سرعة الاستجابة والاهتمام بتلك الأزمة ، حيث قام النائب بتقديم طلب للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب المصرى لسرعة وصول الجثمان .
وقد أعلن رشيد عامر عن اهتمام وزارة الخارجية مؤكدا ان مساعد الوزير يتابع التحقيق مع الجانب الإيطالي والسفارة لن تتوانى فى المتابعة مع الأجهزة الإيطالية لشحن الجثمان الي مصر، كما تتابع الوزارة مع النيابة والطب الشرعي لاستكمال الإجراءات والبدء في عملية الشحن فور صدور تصريح النيابة ، ومازال أهالى الضحية يطالبون بسرعة شحن جثمانه ليدفن بمسقط رأسه بجوار أهله.
وخيم الحزن على قرية "العدلية" التابعة لمحافظة الشرقية، عقب وصول نبأ مفجع بوفاة ابنها الشاب إبراهيم العربي حجازي (23 عاماً)، ابن قرية العدلية بمركز بلبيس، بمحافظة الشرقية، والذي قتل غدراً على يد شاب آخر في دولة إيطاليا، لينهي برصاصة الغدر رحلة كفاح بدأت منذ الطفولة من أجل لقمة عيش مغمسة بالمرارة.
طفولة سرقت وسند لعائلة يتيمة
قال محمد . ال، مالك مطعم وابن قرية العدلية مسقط رأس الشاب المتوفي، أنه قد بدأت مأساة إبراهيم منذ كان في الرابعة عشرة من عمره، حين رحل والده تاركاً إياه أمام مسؤولية جبال لم يقوَّ عليها الكبار. لم يلتفت الشاب الصغير لسنوات مراهقته، بل قرر أن يكون الأب والسند لإخوته الأيتام. وفي سن السادسة عشرة، حزم حقائبه متجهاً إلى إيطاليا، حاملاً معه أحلام أسرته البسيطة وتطلعاتهم لحياة كريمة.
وأضاف .. أنه على مدار سنوات من العمل الشاق في قطاع "المعمار"، عُرف إبراهيم بين الجالية المصرية في إيطاليا بلقب "عشري"، كناية عن شهامته وجدعنته التي لم تفرق بين قريب وغريب، فكان يقتطع من قوت يومه ليرسل لأهله ما يستر عوزهم ويضمن تعليم إخوته.
تفاصيل ليلة الغدر: "خسة تحت مسمى الصلح"
لم تكن نهاية إبراهيم في حادث عمل أو مرض، بل جاءت بطعنة غادرة من "ابن موطنه، حيث بدأت الواقعة بمشادة كلامية بسيطة بين إبراهيم وشاب آخر ينتمي لمنطقة (بسيون - المحلة)، تدخل على إثرها الحضور وتم الصلح بينهما.
وبحسب شهود عيان، فإن إبراهيم بقلبه الأبيض ظن أن الأمر انتهى، إلا أن الجاني أضمر له شراً؛ فذهب إليه في محل سكنه مدعياً الرغبة في "التصافي والتحية"، وفي لحظة غدر وخسة، استل سكيناً وطعنه طعنة قاتلة فرّ بعدها هارباً، قبل أن تنجح الشرطة الإيطالية في إلقاء القبض عليه.
في منزل بسيط بقرية العدلية، تجلس الأم المكلومة لا تتوقف عن النداء باسم "ضناها"، وسط حالة من الانهيار التام بين إخوته الذين فقدوا عائلهم الوحيد. ومن هنا، تطلق الأسرة ومعها أهالي المحافظة نداءً عاجلاً إلى وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية في روما، يتلخص في مطلبين، أولهما سرعة شحن الجثمان و تسهيل الإجراءات القانونية لإعادة جثمان الشهيد إبراهيم إلى أرض الوطن في أسرع وقت، لتبرد نار قلوبهم بنظرة الوداع الأخيرة ودفنه في مقابر الأسرة، و القصاص العادل تكليف فريق قانوني من السفارة لمتابعة التحقيقات أمام القضاء الإيطالي، لضمان توقيع أقصى عقوبة على الجاني



