صحاب الأرض الحلقة 12.. حوار مؤثر بين منة شلبي وإحدى الفتيات الفلسطينيات
شهدت الحلقة 12 من مسلسل صحاب الأرض بطولة إياد نصار ومنة شلبي مشهدًا مؤثرًا بين الدكتورة سلمى وإحدى الفتيات الفلسطينيات والتي يتوفى جميع أهلها في الحرب.
يبدأ المشهد بمحاولة “الدكتورة سلمى” منة شلبي مواساة الفتاة “سلمى”، وتخبرها بأنها تعرضت للعديد من المآسي بحياتها وتخطتها بداية من وفاة والدتها وهي بعمر 16 عام، وبعدها وفاة والدها، ومن ثم وفاة نجلها الصغير.
ويدور الحوار بين الدكتورة سلمى والفتاة كالآتي،
منة شلبي: لما كنت أكبر بسنتين كان عندي 16 سنة، ماما ماتت..وكنت بذاكر وأخلي بالي من بابا. مكنتش سعيدة بس كنت عايشة أنا وبابا مستخبيين في بعض كده... وبعد خمس سنين جالي تليفون من الشغل قالوا لي إن بابا مات.. ساعتها الدنيا وقفت وزعلت قوي، كانوا قرايبي بيواسوني وبيقولوا لي كلام كتير قوي أنا مش سامعة منه حاجة، خدوني ودوني عند عمتي، صحيت في بيت مش بيتي وأوضة مش أوضتي. كنت أقعد كل يوم أدعي ربنا: يا رب خدني وديني عند بابا وماما، أنا عايشة ليه وعايشة لمين؟بس عشت وذاكرت وبقيت دكتورة، أنا ممتش بقى أعمل إيه.. واتجوزت وخلفت، قلت الحمد لله يا رب أنا عرفت أنا عايشة ليه.
ابني تعب ومات.. زعلت قوي قوي، قلتله معقول يا رب هو مفيش غيري في الدنيا دي؟ طب أنا عايشة ليه وعايشة لمين؟ بعد شوية اكتشفت حاجة مهمة قوي، اكتشفت إن الألم بيوسع قلبنا بيخلينا ندي أكتر ونحس بالناس أكتر.. يمكن لو مكانش حصلي كل الحاجات دي مكنتش هحس بحد مكنتش هاجي هنا، وعرفت كمان إن ربنا بيكتب لنا الطريق. بكرة تكبري تتجوزي وتخلفي وتبقي أقوى من أي ألم، ولما يجيلك الألم تاني هتعدي منه أسرع وأقوى".

