مبادرة «العلاج حق للجميع» بـجامعة قناة السويس تجري 7 عمليات فتق إربي للأطفال
تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، واصلت مبادرة «العلاج حق للجميع» مسيرتها الإنسانية والطبية، لرسم 7 ابتسامات جديدة على وجوه أطفال وأسرهم، من خلال إجراء 7 عمليات فتق إربي للأطفال بنجاح كامل، وذلك في إطار فعاليات اليوبيل الذهبي للجامعة.
يأتي هذا الإنجاز في مشهد يعكس التكامل بين التميز الأكاديمي والرسالة الإنسانية، حيث تؤكد الجامعة ومستشفياتها الجامعية دورهما الريادي في تقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الرعاية الطبية حق أصيل لكل طفل ولكل أسرة، وأن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد المرتكزات الأساسية لدور الجامعة الوطني.
وضم الفريق الجراحي الدكتور كرم الصايم أحمد، والدكتور محمد صابر إبراهيم، والمدرسين المساعدين الدكتور زياد طارق عطية والدكتور محمد طلبه السيد، وأطباء الإقامة الدكتور مصطفى سامح أحمد، والدكتور أبانوب بولس حكيم، والدكتور محمد أنس عبد المولى، حيث عملوا بروح الفريق الواحد لإنجاح العمليات وتحقيق أفضل النتائج الطبية للأطفال.
وشارك في فريق التخدير الدكتور أيمن التوني، والدكتورة هدير مختار والدكتورة ياسمين جاويش، وأطباء الإقامة الدكتور أحمد فتحي، والدكتور أندرو رمسيس، والدكتور أحمد عصام، بما أسهم في توفير بيئة آمنة ودعم طبي متكامل خلال إجراء العمليات.
تولى إدارة العمليات الدكتور أحمد مهدي نائب مدير المستشفى الجامعي، فيما جاء إشراف العمليات بقيادة هدى صبحي، ومصطفى كمال، وأسماء حسام، وعمر سعيد، ومحمود متولي، إلى جانب فريق تمريض العمليات الذي أدى دورًا محوريًا في إنجاح هذا اليوم الطبي المميز.
وضم فريق تمريض غرفة 7 رضاء عوض الله، وعماد ناصر، ومحمد عبد الحميد، ووليد توفيق، ومحمد عادل، بينما ضم فريق غرفة 8 رحاب محمد، ومها جمال، وأنس ناصر، ومحمد موسى، ومحمود السيد، وسمر السيد، وعلا محمد، كما ضم فريق غرفة 9 إيمان عبد الفتاح، وأحمد عوض الله، وابتسام محمود.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن هذا النجاح المتواصل يجسد روح العمل الجماعي والإخلاص، ويعكس نموذجًا مشرفًا للتعاون بين الفرق الطبية والتمريضية والإدارية، ليظل شعار المبادرة واقعًا ملموسًا «العلاج حق للجميع»، وليبقى اليوبيل الذهبي لجامعة قناة السويس شاهدًا على خمسين عامًا من العطاء العلمي والإنساني المتواصل.



