الرقب: روسيا والصين قد تقدمان دعمًا غير مباشر لطهران إذا امتدت المواجهة
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن اغتيال المرشد الإيراني، على خامنئي، والقيادات العليا، لا يعني سقوط النظام الإيراني، مستشهدًا بتجارب مشابهة مرت بها جماعات مثل حزب الله، حيث تأثرت البنية التنظيمية بشكل كبير لكنها لم تنهر بالكامل.
وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة، أن إيران سارعت بعد الضربات إلى تعيين مجلس مؤقت لإدارة شؤون الدولة، مع ترتيبات لاختيار مرشد جديد، ما يعكس قدرة النظام على الصمود وتنظيم الردود الداخلية حتى في أوقات الأزمات، لافتًا إلى أن النظام الإيراني لن يسقط بالكامل، لكنه قد يواجه تراجعًا تدريجيًا في موقفه، وقد يؤدي التصعيد العسكري إلى إعادة ترتيب مواقف الولايات المتحدة وإسرائيل بما يضعف النظام نسبيًا دون الإطاحة به، مع فتح احتمالات لإعادة قنوات اتصال جديدة مع طهران بعد الضربات.
دعم غير مباشر لطهران
وأشار إلى أن أطرافاً دولية مثل الصين وروسيا ستكون الأكثر تأثرًا في حال ضعف إيران، حيث سيمكن للولايات المتحدة الاقتراب تدريجيًا من حدود هذه الدول، ما يضاعف المخاطر الاستراتيجية عليها.
ولفت الرقب إلى أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على تدخل عسكري مباشر من روسيا أو الصين، مع احتمال تقديم دعم غير مباشر لطهران في حال امتداد المواجهة، لكنه أشار إلى أن المنظومات الدفاعية الإيرانية تواجه صعوبات، وأن أي تدخل مباشر من هذه الدول سيكون محدودًا وصعب التنفيذ.
وشدد على أن إيران ما زالت قادرة على تنظيم ردود فعلها داخليًا وسياسيًا، وأن المشهد الدولي الحالي يشير إلى صمود النظام رغم الضغوط والتحديات الخارجية.