700 وجبة يوميًا.. «أفرولاند» تكتب حكاية الخير على موائد رمضان الأقصر
انطلاقًا من المسؤولية الاجتماعية لمؤسسة أفرولاند وإيمانًا منها بدورها في خدمة المجتمع الأقصري، وفي مشهد يومي يتكرر مع أذان المغرب أيام شهر رمضان المبارك، يخرج الخير من مطبخ مؤسسة "أفرولاند" للتنمية المستدامة بالأقصر محملًا بالمحبة قبل الطعام، متوجهًا إلى بيوت الأسر الأولى بالرعاية في مختلف مناطق المحافظة.
وتستقبل 700 أسرة يوميا وجبات الإفطار الساخنة المقدمة من مؤسسة أفرولاند لكل الأهالي الصائمين في محافظة الأقصر.
وعلى مدار 30 يومًا، يستمر العمل داخل مطبخ الخير بروح الفريق والإخلاص، حيث تتحرك أيادٍ في صمت وقلوب تؤمن أن العطاء لا ينقص بل يزيد، وأن الرحمة حين تُقدَّم بصدق تصل إلى أبعد مدى.
الترابط المجتمعي
ولا يقتصر الدور على تقديم وجبة ساخنة فحسب، بل يمتد ليخلق حالة من الترابط المجتمعي، حيث يشارك المتطوعون والعاملون بالمؤسسة وقتهم وجهدهم بمحبة خالصة، فيشعر كل مشارك بقيمته وقدره، ويشعر كل مستفيد أنه ليس وحده.
تلك الروح الجماعية تصنع فرقًا حقيقيًا، وتحوّل العطاء من مبادرة موسمية إلى ثقافة إنسانية راسخة تستمر بعد رمضان.
الفكرة هنا لم تكن مجرد توزيع طعام، بل مشاركة حقيقية لفرحة الإفطار، وترسيخ لمعنى التكافل الذي يجمع المجتمع في شهر الرحمة.
ما تقدمه مؤسسة أفرولاند برئاسة المهندس عادل زيان عضو مجلس الشيوخ من مبادرات خدمية لكل أهالي الأقصر، ومنها وجبات إفطار الصائم طوال شهر رمضان، ليست مجرد مبادرات عابرة، بل رسالة واضحة بأن الخير ما زال حاضرًا وقادرًا على التوسع كلما وُجد قلب يعطي وإيد تمتد بالرحمة.
وفي مؤسسة أفرولاند، يتحول العمل الخيري إلى حالة إنسانية مستمرة، تؤكد أن رمضان ليس فقط موسمًا للعبادة، بل موسمًا لإحياء القيم، ومدّ الجسور بين الناس، وإعادة الأمل إلى كل بيت يحتاج لمن يشعر به.