تجاوز العقبات.. عمرو خالد يحدد أمراضا نفسية تمنع العطاء
تحدث الدكتور عمرو خالد عن سورة البلد موضحا أن الآية المركزية فيها فلا اقتحم العقبة تعبر عن ضرورة تجاوز العقبات الداخلية التي تمنع الإنسان من العطاء مثل البخل والخوف من الفقر والكسل والنسيان مؤكدا أن العطاء يحتاج إلى اقتحام وإصرار.
الدكتور عمرو خالد عن سورة البلد
وأشار في الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني دليل رحلة مع القرآن، إلى صور العطاء الواردة في السورة ومنها فك رقبة أي تحرير إنسان من دين أو ظلم أو مشكلة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ويتيم ذا مقربة ومسكين ذا متربة، مبينا أن من يقتحم تلك العقبة يكون من أصحاب الميمنة كما في قوله تعالى ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة.
وأوضح أن تسمية سورة البلد تعني أن الخير يجب أن يمارس في البلد الذي يعيش فيه الإنسان بين أهله وجيرانه وليس مجرد كلام نظري
وعن سورة الفجر قال إنها تمثل رحلة تحول من الأنانية إلى النفس المطمئنة مستشهدا بقوله تعالى فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن موضحا أن الإنسان يربط قيمته بما يملك وهو خلل في الميزان الصحيح
وأشار إلى أربعة أمراض نفسية تمنع حب الخير وهي لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما مؤكدا أن قيمة الإنسان عند الله ليست بالمال بل بما يقدمه من خير وأن سورة الفجر تمثل فجر إنسان جديد ينتقل من الأنانية إلى الإنسانية والعطاء.
وحث الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي، على الإكثار من الصدقة خاصة في شهر رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم مستشهدا بقول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وكان أجود بالخير من الريح المرسلة
وسلط الضوء على أربع سور قرآنية تملأ القلب بحب الخير والعطاء وهي الكوثر والماعون والبلد والفجر موضحا أن سورة الكوثر نزلت حين عير العاص بن وائل النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أبتر أي مقطوع النسل مؤكدا أن الكوثر نهر في الجنة وعد الله به عباده المؤمنين على قدر ما يقدمون من خير في الدنيا

