عاجل

عادل زيدان: «خط أحمر» لمصر و«مسافة السكة» للأمان.. الجيش والحكومة هم الاستقرار

عادل زيدان
عادل زيدان

أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ المصري، أن مصر تمثل اليوم الملاذ الآمن وسط الأزمات الإقليمية، مشددًا على أن «خط أحمر» يظل خطًا أحمر، وأن «مسافة السكة» تعني الثقة الكاملة في قدرات الجيش الوطني والحكومة.

وأشار زيدان، خلال تصريحات له عبر موقع «نيوزرووم»، إلى أن الأمان والاستقرار الذي تتمتع به البلاد ليس صدفة، بل هو نتيجة صبر الشعب وثبات القيادة، قائلا إن هذا الاستقرار جائزة الصبر التي تحققها السياسات الحكيمة والرؤية المستقبلية للسيد الرئيس، مشددا على أن الجيش الوطني شريف ويقف دائمًا لحماية الأرض والعرض والمقدرات الوطنية.

السياسة مش زي الكرة 

وأضاف عادل زيدان: «السياسة مش زي الكرة مش كل واحد يقدر يكون محلل، خلي الثقة دايمًا في اللي ماسك النار بإيده وبيحمي البلد في صمت»، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية والثقة في القيادة تجعل مصر عصية على الانكسار، وأن الوطن شجرة قوية وأصلها ثابت.

واختتم النائب عادل زيدان رسالته بالدعاء لمصر وشعبها وجيشها، معبرًا عن فخره بالاستقرار والأمان الذي يعيشه المواطنون في حياتهم اليومية وطقوس شهر رمضان المبارك.

وفي سياق أخر، أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن البيان الصادر عن الدولة المصرية بشأن إدانة استهداف إيران، رسالة بالغة الأهمية في توقيت شديد الحساسية تمر به المنطقة، ويعكس بوضوح الموقف المصري الثابت والداعم لكافة الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومنع اتساع رقعة الصراع بما يهدد شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأوضح عادل زيدان، في بيان له، أن تأكيد مصر على خطورة التصعيد العسكري الراهن يعكس قراءة دقيقة لتداعيات المشهد، خاصة في ظل ما قد يقود إليه استمرار المواجهات من حالة فوضى شاملة وانهيار في منظومات الأمن الإقليمي والدولي، مشددًا على أن التحذير المصري من توسيع دائرة الصراع يعبر عن مسؤولية تاريخية ودور محوري تضطلع به القاهرة للحفاظ على توازن المنطقة.

وأشار عادل زيدان، إلى أن الرسائل الواضحة التي تضمنها البيان بشأن أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية تؤكد أن مصر كانت ولا تزال صوت العقل والحكمة، وأنها تنحاز دائمًا إلى مسارات التهدئة والحوار، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الحلول العسكرية لا تنتج سوى مزيد من العنف وسفك الدماء، ولا يمكن أن تحقق أمنًا مستدامًا لأي طرف.

تم نسخ الرابط