عاجل

توزيع الحلويات بين الفرح والحزن.. كيف استقبل الشارع العربي خبر مقتل خامنئي؟

تعبيرية
تعبيرية

شهدت إيران اليوم الأحد، مشاعر متباينة إثر إعلان وفاة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي قضى 36 عامًا على رأس الجمهورية الإسلامية، إثر ضربة صاروخية أمريكية وإسرائيلية يوم السبت. 

مظاهر حداد ورموز النظام تتساقط.. إسقاط تماثيل ورفع الرايات السوداء في إيران

وأظهر التلفزيون الإيراني الرسمي مشاهد حشود حداد في شوارع طهران، حيث ارتدى الكثيرون السواد وانهمكوا في البكاء، فيما عبر آخرون عن الفرح والابتهاج في مدن أخرى مثل دهلران وكرج وإيذه، حيث تم إسقاط تماثيل ونصب تذكارية للنظام واحتفل الناس في الشوارع.

تباينت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، بين من عبر عن الحزن لفقدان خامنئي وبين من اعتبر موته نهاية حقبة من القمع، فيما أظهرت مقاطع مصورة قيام بعض المواطنين العرب بتوزيع الحلويات احتفالًا بسقوط أحد رموز النظام.

هاشتاجات الحزن والفرح تعكس الانقسام الاجتماعي والسياسي

وفي طهران، شهدت المؤسسات الحكومية والميادين الرسمية مراسم حداد، ورفعت الرايات السوداء فوق مساجد بارزة، بينما انتشرت هاشتاجات الحزن على "إكس" من قبل أنصار النظام، في مقابل منشورات الفرح والرقص من معارضين داخليين.

وأثارت وفاة خامنئي مخاوف بشأن تداعيات محتملة على استقرار إيران والمنطقة، خاصة مع توعد النظام الإيراني بالرد على الهجمات. 

مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجوم الإسرائيلي

وأدت الضربات الصاروخية الأمريكية والإسرائيلية إلى سقوط عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، في تصعيد غير مسبوق يضرب قلب المؤسسة العسكرية والسياسية الإيرانية.

بعض النساء يختلط الفرح بالحزن.. والطلاب مستعدون للتضحية

وعلى صعيد ردود الفعل الفردية، عبرت بعض النساء عن مزيج من الفرح والحزن وعدم التصديق، فيما أعرب طلاب وجنود عن استعدادهم للتضحية دفاعًا عن النظام والزعيم، محذرين إسرائيل والرئيس الأمريكي من دفع ثمن باهظ.

وفاة خامنئي تزيد من القلق بشأن الاستقرار الداخلي والخارجي لإيران

وأظهر وفاة خامنئي الانقسام العميق في المجتمع الإيراني بين الحزن على رحيل زعيم قديم، والابتهاج بانتهاء فترة طويلة من الحكم، وسط مخاوف من تصاعد العنف وعدم الاستقرار في الداخل والخارج.

تم نسخ الرابط