عاجل

هل تؤذين دماغك دون قصد؟ عادات شائعة أحذري من ضررها

عادات يومية تضعف
عادات يومية تضعف دماغك من دون أن تنتبه

تكون على دراية بالعادات الشائعة التي تضر بصحة الدماغ، مثل قلة النوم أو الخمول البدني أو الابتعاد عن الأطعمة الكاملة لكن ماذا عن السلوكيات اليومية التي تبدو غير مؤذية، وإنما تؤثر تدريجيا في قدراتك الذهنية وأدائك المعرفي؟

يحذر خبراء في طب الأعصاب والعلاج النفسي من 7 ممارسات خفية  تستنزف صحة الدماغ مع مرور الوقت، حتى وإن بدت عادات يومية عادية، وفق مجلة «ريال سيمبل» الأميركية.

إهمال العلاقات الاجتماعية

تقول المعالجة الأسرية ستيفاني سميث من مؤسسة «كايسر بيرماننت» في واشنطن، إن بعض الأشخاص يميلون إلى الانعزال، خصوصا إذا كانوا يعملون من المنزل أو انتقلوا حديثا إلى مدينة جديدة أو يفضلون قضاء الوقت بمفردهم لكن غياب العلاقات الاجتماعية  يؤثر في الصحة النفسية ويزيد خطر القلق والاكتئاب وحتى الأفكار الانتحارية.

الإفراط في استخدام الشاشات

يحذر طبيب الأعصاب الأميركي ديفيد بيرلماتر، من الإفراط في استخدام الشاشات، موضحا أن التنقل المستمر بين الإشعارات والتمرير السريع للمحتوى عبر الإنترنت يجعل الدماغ يعتاد على جرعات قصيرة من المعلومات، مما يضعف القدرة على التركيز العميق يؤثر في المزاج والانتباه والعلاقات الاجتماعية كما أن استخدام الشاشات ليلا يعرقل النوم، وهو عنصر أساسي لإصلاح الدماغ وتعزيز الذاكرة.

قلة التعرض لأشعة الشمس

 

يمثل التعرض غير الكافي لأشعة الشمس عاملا اخر يؤثر في صحة الدماغ فالتعرض المنتظم للشمس يسهم في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يعزز المزاج، كما يحفز إنتاج فيتامين «د» المرتبط بتنظيم الحالة النفسية وتشير ستيفاني سميث إلى أن انخفاض مستويات فيتامين «د» يرتبط بعوارض الاكتئاب والقلق بالإضافة إلى ذلك، يؤثر نقص ضوء الشمس في الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين، مما  يسبب اضطرابات في النوم تنعكس سلبا على المزاج والأداء الذهني.

عدم تحفيز الدماغ بانتظام

بعد يوم طويل  يبدو الاسترخاء أمام التلفزيون خيارا مغريا، لكن غياب الأنشطة المحفزة ذهنيا  يقلل قدرة الدماغ على العمل بكفاءة ويضعف الوظائف المعرفية.

وتوضح ستيفاني سميث أن التحفيز المنتظم للدماغ يعزز تكوين وصلات عصبية جديدة فيما يعرف بالمرونة العصبية، ويساعد على نمو خلايا دماغية جديدة والوقاية من ضمور الدماغ ومن الأنشطة المفيدة في هذا السياق القراءة، والكتابة، والهوايات الإبداعية، وحل الألغاز.

الاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع

يحذر بيرلماتر من أن الأصوات العالية عبر سماعات الأذن  تتلف البُنى الدقيقة في الأذن الداخلية المسؤولة عن السمع وهو ضرر دائم ومع تراجع السمع، يضطر الدماغ إلى بذل جهد إضافي لفهم الكلام والأصوات، مما قد يؤثر مع الوقت في الذاكرة والقدرة على التفكير.

الإفراط في تناول الملح

تناول كميات كبيرة من الملح لا يضر القلب فقط، الدماغ أيضا يوضح بيرلماتر أن الملح الزائد يضغط على الأوعية الدموية، مما يرفع ضغط الدم ويجعل الأوعية التي تغذي الدماغ أقل مرونة.

ونظرا إلى اعتماد الدماغ على تدفق دموي منتظم وصحي، فإن تضييق الأوعية أو تصلبها يعوق وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية كما أن زيادة الملح تعزز الالتهابات في الجسم، وهي حالة لا تخدم صحة الدماغ.

تعدد المهمات باستمرار

يعتقد البعض أن إنجاز أكثر من مهمة في الوقت نفسه مفيد ويعزز الإنتاجية في حين يرى الخبراء عكس ذلك. ووفق بيرلماتر، لا يؤدي الدماغ مهمتبن معقدتين في ان واحد ينتقل بسرعة بينهما مما يستهلك طاقة ذهنية إضافية ومع الوقت يؤدي هذا التنقل المستمر إلى ضعف التركيز وزيادة الأخطاء والنسيان.

وتضيف ستيفاني سميث أن الانتقال المتكرر بين المهمات يسبب تأخيرا ذهنيا يقلل الإنتاجية ويرتبط أيضا بارتفاع مستويات التوتر وزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق.


وفي المحصلة،  تبدو هذه العادات اليومية بسيطة أو غير ضارة، لكنها على المدى الطويل  تؤثر في صحة الدماغ ووظائفه

تم نسخ الرابط