عاجل

الصحة النفسية في زمن الحرب.. نصائح بسيطة لتعزيز المرونة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

نعيش في منطقة يسودها التوتر والحرب، وتكاد حياتنا اليومية تغص بأخبار الحروب والكوارث، وإن لم نتأثر بها بشكل مباشر، فإننا على الأقل نتابع الأخبار التي غالبا ما تكون مقلقة، وقد تؤثر على تركيزنا وسلامتنا النفسية.

ليس من الواقعي أيضا أن نعزل أنفسنا تماما، لكن التعرض المستمر لسيل الأخبار وتحديثات وسائل التواصل الاجتماعي المتواصل قد يؤدي إلى الإرهاق النفسي، بل وحتى الجسدي. 

كيفية الحفاظ على التوازن خلال الأوقات العصيبة؟

1. توقف عن متابعة الأخبار

بعيدا عن الإرهاب النفسي الذي يمارسه أعداؤنا، من السهل أن ننجرف في سيل المعلومات المتدفق بلا انقطاع ولكن في حين أن التصفح القهري للإنترنت يفصلنا عن أحبائنا ومجتمعاتنا، فإن التواصل مع الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة يمنحنا شعورًا أقل بالوحدة والعجز في الأوقات العصيبة.

2. انتبه لمشاعرك

من الطبيعي أن نشعر بالتوتر والغضب والحزن والخوف والغضب الشديد واليأس والرعب، وكل ما يخطر ببالنا، لا ينبغي أن نعتبر هذه المشاعر الطبيعية التي ستختبرها أدمغتنا حتما أثناء سماع صفارات الإنذار من الغارات الجوية ونحن نركض نحو غرفة آمنة حالة مرضية، إن إدراك حالتنا الداخلية يسهل علينا إعادة صياغة المشاعر المزعجة كاستجابة بيولوجية طبيعية بدلا من اعتبارها حالة ذعر نفسي كارثية.

3. التزم بجدولك الزمني

يؤدي اضطراب النوم والعمل والدراسة وروتيننا اليومي إلى جعل الأشخاص متقلبي المزاج ومشوشين ولكن بينما لا نستطيع التحكم في الصواريخ التي توقظنا ليلا وتجبرنا على اللجوء إلى الملاجئ، يمكننا بذل قصارى جهدنا للحفاظ على نظامنا وإيقاعنا البيولوجي قدر الإمكان، فالحصول على قسط كاف من ضوء الشمس، وممارسة الرياضة يوميا، واتباع نظام غذائي صحي، كلها عوامل تحدث فرقا كبيرا في تقليل الالتهابات الجهازية المرتبطة بأوقات التوتر.

4. تواصل مع الآخرين

يعد التواصل مع الآخرين أساسيا لدعم الصحة والرفاهية، لا سيما في الأوقات الصعبة، فمجرد قضاء بعض الوقت مع العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء أو الجيران يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في مزاجك ويساعد على تخفيف مشاعر التوتر والقلق.

كما أن التحدث مع الآخرين عن مشاعرك يساعدك على الشعور بمزيد من الدعم، ومعالجة المشاعر السلبية، واستكشاف وجهات نظر جديدة.

5. فكر في كيفية مساهمتك

ابحث عن طرق يمكنك من خلالها دعم الآخرين أو المساهمة في جهود الاستجابة، قد يشمل ذلك التطوع بوقتك أو التبرع لجمعية خيرية أو مؤسسة موثوقة، وقد يشمل أيضا إظهار اللطف لجيرانك، أو الإصغاء لصديق، أو السؤال عن أحوال شخص عزيز عليك. 

تم نسخ الرابط