عاجل

بينها حفظ كرامة المحتاج.. 3 قيم أخلاقية تغرسها «الأوقاف» في نفوس الطلاب|فيديو

أسامة رسلان
أسامة رسلان

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمبادرة «صحح مفاهيمك»، التي تهدف إلى نشر الوعي الديني الصحيح والقيم الأخلاقية بين النشء والشباب في المدارس والجامعات ومراكز الشباب وقصور الثقافة على مستوى الجمهورية.

رمضان شهر العمل

وأوضح رسلان في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن العمل الدعوي لا يتوقف في الشهر الكريم، قائلا: «رمضان إحنا شايفينه إنه شهر العمل مش شهر الكسل أبدا»، مشيرا إلى أن الوزارة كثفت أنشطتها للوصول للأطفال في مراحل عمرية مبكرة.

حفظ كرامة المحتاج ومساعدة الأسرة

وكشف المتحدث باسم الأوقاف عن أبرز القضايا التي تناقشها القوافل الدعوية حاليا، ومنها دور الفرد في الأسرة وضرورة مساعدة الأم والأخت والزوجة، بالإضافة إلى قضية حفظ كرامة المحتاج، مشيرا إلى أهمية تعليم الأطفال تقديم المساعدة دون تجريح، مستلهما القدوة من النبي صلى الله عليه وسلم الذي وصفه بأنه «عمره ما كسر بخاطر حد».

أسلوب تفاعلي مع الأطفال

وحول طريقة التواصل مع الطلاب، أكد الدكتور أسامة رسلان أن القوافل تعتمد على الحوار التفاعلي وليس التلقين، حيث يتم طرح تساؤلات على الطفل مثل: «لو لقيت حد محتاج مساعدة.. هتعمل إيه؟»، لتركه يفكر ويصل بنفسه للحل الأسلم الذي يحترم خصوصية وكرامة الآخرين.

وفي سياق متصل، واصلت وزارة الأوقاف تصحيح المفاهيم المغلوطة ضمن حملة صحح مفاهيمك، مؤكدة خطأ عدم المشاركة بين الزوجين في أعمال البيت. 

المشاركة في الأعمال المنزلية

وقالت الأوقاف:«المساعدة في البيت مش شهامة زايدة… دي رجولة كاملة، بعض البيوت عايشة بفكرة إن شغل البيت مسئولية الزوجة وحدها، وإن الرجل غير ملزم.. لكن الحقيقة إن البيت مسئولية مشتركة، والراحة النفسية فيه مسئولية الزوجين».

وتابعت: «البعض بيقول: "أنا بشتغل بره وهي شغلها البيت".. لكن الواقع إن هي كمان بتشتغل طول اليوم، من غير مواعيد راحة، ومن غير مقابل، وأحيانًا من غير كلمة تقدير، وأحيانًا تكون زوجة عاملة خارج المنزل، وأحيانًا بعض الزوجات تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل».

خيركم خيركم لأهله

وأكملت الأوقاف:  «التعب اللي ما بيتشافش، بيكون أحيانًا أثقل من أي مجهود ظاهر.. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]. والمعروف مش مجرد كلمة طيبة، لكنه سلوك عملي: مساعدة، احتواء، تقدير، وصبر. وسيدنا النبي ﷺ علمنا: "خيركم خيركم لأهله" (رواه الترمذي)، وكان يصلح حذاءه ويخيط ثوبه، و"كان في مهنة أهله" (رواه البخاري)، يعني بيساعد في بيته، وما اعتبرش ده انتقاص من قدره».

تم نسخ الرابط