البورصة تواصل الهبوط الحاد بمنتصف تعاملات اليوم الأحد 1 مارس
انخفضت مؤاشرات البورصة المصرية بمنتصف جلسة اليوم، حيث واصلت مؤشراتها التراجع الحاد تحت وطأة الضغوط البيعية المكثفة، وسيطر اللون الأحمر على شاشات التداول مع اتساع نطاق الخسائر لتشمل الأسهم القيادية والمتوسطة على حد سواء، وسط حالة من الترقب والحذر تسيطر على المستثمرين، مما أدى بهبوط المؤشر الرئيسي بنحو 3.53%، فيما كانت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر تضرراً بتراجع تجاوز 4%.
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 3.53% ليصل إلى 47475 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 3.49% ليصل إلى مستوى 57437 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 3.46% ليصل إلى مستوى 21598 نقطة، ونزل مؤشر "EGX35-LV" بنسبة 3.27% ليصل إلى مستوى 4987 نقطة.
وهبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 4.17% ليصل إلى مستوى 11782 نقطة، وهبط "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان"، بنسبة 4.02% ليصل إلى مستوى 16647 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 3.28% ليصل إلى مستوى 5002 نقطة.
وكانت البورصة المصرية بدأت اليوم الأحد أولى جلسات التداول في سوق المشتقات المالية، كأداة جديدة تهدف إلى تمكين المستثمرين من التحوط أمام تقلبات السوق، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
العقود المستقبلية وأهدافها
تشمل الجلسة إصدار عقود مستقبلية على المؤشر الرئيسي بآجال 3 و6 أشهر، وفق تصريحات إسلام عزام خلال ندوة الشهر الماضي.
وأكد عزام أن التجربة ستتوسع تدريجيًا لتشمل مؤشرات أخرى، ثم الأسهم الفردية، وصولًا إلى إطلاق عقود الخيارات لاحقًا، حال نجاح المرحلة التجريبية.
دور المشتقات المالية في السوق
تساهم المشتقات المالية في:
تحسين هيكل السيولة في سوق المال.
زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
توفير أدوات التحوط لمواجهة تقلبات السوق، خاصة مع حالة عدم اليقين العالمي والتوترات الجيوسياسية.
كيفية عمل العقود المستقبلية
العقود المستقبلية (Futures Contracts) تتيح لمستثمرين اختيار:
مركز شراء (Long): للاستفادة من صعود السوق.
مركز بيع (Short): للاستفادة من تراجع السوق.
وتسجل المكاسب والخسائر الورقية في حساب التسوية الخاص بالمستثمر بحسب تحرك الأسعار.
آلية التسعير وإتاحة السوق
كل نقطة من مؤشر EGX30 تعادل جنيهًا واحدًا.
العقود المستقبلية على مؤشر EGX70 للشركات الصغيرة والمتوسطة تُطرح بمضاعف أكبر لكل نقطة.
السوق متاح لجميع المستثمرين دون قيود، مع مسؤولية شركات الوساطة المالية في نشر الوعي وبناء منحنى التعلم، دون تدخل مباشر من البورصة في تحركات المتعاملين.