بتهمة الاتجار بالجنس.. رفعت دعوى قضائية اتحادية ضد تركة مايكل جاكسون
تواجه تركة مايكل جاكسون دعوى قضائية جديدة بعد أن رفع 4 من أصدقاء العائلة السابقين دعوى قضائية اتحادية يتهمون فيها أيقونة البوب الراحل والكيانات التجارية المرتبطة به بالاتجار بالجنس والإساءة المطولة خلال طفولتهم.
رفعت الدعوى، التي قدمت إلى المحكمة الفيدرالية يوم الجمعة الموافق 27 فبراير، كل من إدوارد كاسكيو، ودومينيك كاسكيو، وماري نيكول بورت، وألدو كاسكيو، ويزعم المدعون أن جاكسون استغلهم وأساء معاملتهم على مدى أكثر من عشر سنوات، بدءا من سن السابعة أو الثامنة لبعضهم.
الاعتداء جنسيا على الأطفال
بحسب الدعوى، يزعم أن مايكل جاكسون استغل شهرته وموارده المالية ونفوذه لكسب ثقة الأطفال وعائلاتهم، وتدعي الدعوى أن ذلك تم عبر تقديم الهدايا وفرص السفر والتلاعب العاطفي، وبعد ذلك تم عزلهم والاعتداء عليهم جنسيا.
إلى جانب الادعاءات الموجهة ضد مايكل جاكسون نفسه، تشمل الدعوى القضائية أيضا العديد من الكيانات التجارية والأفراد المرتبطين بتركته.
ومن بين المذكورين شركة مايكل جاكسون، والوصيان على التركة جون برانكا وجون ماكلين، ويزعم المدعون أن أعضاء من الدائرة المقربة لجاكسون وموظفيه سهلوا وصوله إلى الأطفال، ووفروا لهم المخدرات والكحول، وخلقوا ظروفا سمحت لجاكسون بالتواجد معهم بمفرده خلال الرحلات وفي مزرعته نيفرلاند.
وتزعم الدعوى كذلك أن المدعى عليهم ساعدوا في التستر على سوء السلوك، ثم اعتمدوا لاحقا على اتفاقيات قانونية وتسويات مالية لإسكات المدعين.
وتشمل الدعوى ادعاءات بالاتجار الجنسي بالأطفال، والإهمال، والتسبب المتعمد في ضائقة نفسية، والاحتيال، والإخلال بالعقد. ويطالب المدعون بتعويضات مالية، وقد طلبوا محاكمة أمام هيئة محلفين.
كان ينظر إلى الأخوين كاسيو سابقا على أنهما من المقربين لمايكل جاكسون، وقد دافعا عنه علنا في الماضي إلا أن الدعوى القضائية تنص على أنه بعد عرض الفيلم الوثائقي "مغادرة نيفرلاند" على قناة HBO، سعيا إلى محاسبة المسؤولين، لكنهما تعرضا لضغوط لتوقيع اتفاقيات تضمن لهما تعويضات محدودة وقيدت قدرتهما على التحدث علنا.
توفي جاكسون عام 2009 ولم يدان قط جنائيا بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال وقد نفت تركة جاكسون باستمرار مزاعم مماثلة، واصفة إياها سابقا بأنها كاذبة وذات دوافع مالية.
تم التواصل مع ممثلي جون برانكا وورثة مايكل جاكسون للتعليق، ولا تزال القضية جارية.