خطاب : لا يمكن تقييم تأثير الحرب على قناة السويس بمعزل عن السياق الإقليمي
أكد الدكتور أحمد خطاب، الخبير الاقتصادي، أنه لا يمكن تقييم تأثيرات الحرب بين إيران والولايات المتحدة على قناة السويس بمعزل عن السياق الإقليمي الأوسع.
وأوضح خطاب، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن حجم الخسائر المحتملة مرتبط بمدة استمرار الحرب، مشيرًا إلى أنه في حال اقتصار النزاع على أيام قليلة، مثل ثلاثة أيام، والتوصل لاحقًا إلى حل سياسي أو دبلوماسي، فإن الخسائر المباشرة ستظل محدودة، إذ ستستمر حركة السفن ولن تتوقف جميع المراكب عن المرور.
وأضاف أن التأثيرات الكبرى لا تقتصر على قناة السويس، بل تشمل المنطقة المحيطة بها، التي تمثل دعمًا اقتصاديًا مهمًا لمصر، موضحًا أن ضعف النشاط التجاري، وإغلاق بعض المطارات، وفرض قيود على الطيران، قد يؤدي إلى شلل اقتصادي أوسع، ما يزيد من تبعات الحرب على الاقتصاد المصري مقارنة بالخسائر المباشرة للقناة.
وأشار خطاب إلى أن عدم الاستقرار في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تشكل ركنًا أساسيًا للاقتصاد المصري، يزيد من خطورة الموقف، مؤكدًا أن استقرار هذه الدول يظل دائمًا أولوية استراتيجية لمصر.