عاجل

خبير سياسي يحذر: الحرب الحالية قد تتوسع وتؤثر على الاقتصاد العالمي

الدكتور إكرام بدر
الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية

قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن اندلاع الحرب جاء بعد فشل المسار التفاوضي بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن القاعدة المعروفة في السياسة تقول إن عندما تفشل المفاوضات تبدأ الحرب. 

وأوضح بدر الدين، لـ«نيوز رووم» أن هناك مطالب طرحتها الولايات المتحدة خلال جولات التفاوض السابقة، كانت من الصعب أو المستحيل قبولها من الجانب الآخر، وهو ما أدى في النهاية إلى انهيار المسار السياسي واندلاع المواجهة، مشيرًا إلى أن خطورة هذه الحرب لا تكمن فقط في أطرافها المباشرين، بل في تداعياتها الواسعة على المنطقة والعالم، سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا وأمنيًا. 

العودة إلى طاولة المفاوضات

ولفت إلى أن أفضل السيناريوهات يتمثل في العودة إلى طاولة المفاوضات مجددًا واحتواء التصعيد، إلا أنه اعتبر هذا الاحتمال ضعيفًا نسبيًا في ضوء فشل المحاولات السابقة، أما السيناريو الأسوأ، فيتمثل في استمرار الحرب واتساع نطاقها، بحيث لا تبقى مواجهة محدودة لبضعة أيام كما حدث في جولات سابقة، بل تتحول إلى صراع ممتد له تداعيات عميقة. 

استهداف قواعد أمريكية

وأضاف "بدر الدين" أن استهداف قواعد أمريكية في المنطقة أو إطلاق صواريخ على إسرائيل، أو حتى توسيع العمليات لتشمل سفنًا حربية، قد يدفع بدول أخرى، خاصة في الخليج، إلى أن تصبح أطرافًا مباشرة أو غير مباشرة في الصراع، محذرًا أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط والصادرات البترولية، ما سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، مؤكدًا أن هذا التطور سيكون من أخطر تداعيات السيناريو الممتد للحرب.

وتابع أن بعض الدول، مثل فرنسا، دعت إلى انعقاد مجلس الأمن، إلا أنه أعرب عن شكوكه في قدرة المجلس على اتخاذ قرار حاسم في ظل التوازنات الدولية، مستشهدًا بما حدث في أزمات سابقة.

تم نسخ الرابط