آيفون 4 وفقدان الإشارة وآيفون 6 والانحناء.. أبرز إخفاقات سلسلة آيفون
منذ أن كشفت أبل عن أول إصدار من آيفون في 2007، شهد الهاتف تحولات جذرية في التصميم والأداء، وصولًا إلى أحدث أجياله في 2025. وخلال نحو 19 عامًا، طرحت الشركة أكثر من 50 طرازًا، لكن مسيرة النجاح لم تخلُ من عثرات، إذ واجهت بعض الإصدارات انتقادات واسعة بسبب مشكلات في التصميم أو التسعير أو القيمة مقابل السعر.
وبحسب تقرير نشره موقع Digital Trends، فإن عدداً من هواتف آيفون يُصنف ضمن الأضعف في تاريخ السلسلة، للأسباب التالية:
آيفون 4
جاء بتصميم مختلف كليًا عن الإصدارات السابقة، بإطار معدني وحواف مسطحة جذابة، لكنه تورط في أزمة “فقدان الإشارة” بسبب وضع الهوائي ضمن الإطار الخارجي، ما أدى إلى تراجع جودة الاتصال عند الإمساك به بطريقة معينة. الأزمة أثارت جدلاً واسعًا، واضطرت الشركة لاحقًا لتقديم أغطية حماية مجانية لمعالجة المشكلة.
آيفون 5 سي
طُرح كخيار أقل تكلفة بغطاء بلاستيكي ملون، لكنه لم يكن اقتصاديًا بالقدر الكافي، إذ بلغ سعره 549 دولارًا، بفارق محدود عن النسخة الأعلى. ومع غياب مزايا مهمة مثل مستشعر البصمة، بدا أقل قيمة مقارنة بالطراز الرائد آنذاك.
آيفون 6 وآيفون 6 بلس
قدما تصميماً أنحف وأكثر انحناءً، لكنهما واجها أزمة “الانحناء” الشهيرة، حيث تبين أن الهيكل المعدني قد يتعرض للثني بسهولة نسبيًا عند وضع الهاتف في الجيب. ورغم الشعبية الكبيرة للجهازين، فإن هذه المشكلة أثرت على سمعتهما.
آيفون إس إي (2022)
اعتمد على تصميم قديم مع تحديثات داخلية محدودة، أبرزها المعالج ودعم شبكات الجيل الخامس. ورغم أن الفارق السعري لم يكن كبيرًا مقارنة بالجيل السابق، فإن قيمته التنافسية تراجعت، خاصة مع استمرار الاعتماد على شكل قديم لم يواكب تطور التصميمات الحديثة.
آيفون 14 بلس
حلّ محل نسخة “ميني”، وقدم شاشة أكبر فقط دون اختلافات تقنية جوهرية عن الإصدار الأساسي، مع بقاء العديد من المزايا المتقدمة حصرية لفئة “برو”. هذا جعل البعض يعتبره خيارًا مرتفع السعر مقابل ترقيات محدودة.
ورغم هذه الإخفاقات، تبقى سلسلة آيفون واحدة من أنجح منتجات الهواتف الذكية عالميًا، إذ ساهمت كل تجربة — سواء كانت ناجحة أو مثيرة للجدل — في صياغة تطور الهواتف الذكية كما نعرفها اليوم.