محمد علي خير: هل تهرب الأموال الساخنة من مصر بعد ضرب إيران؟
علق الإعلامي محمد علي خير، على ضرب إيران لبعض القواعد الأمريكية في دول الخليج، متسائلا عن احتمالات تأثير العدوان على إيران على الاقتصاد المصري، مشيرا إلى تأثير محتمل على سعر صرف الدولار وتدفقات الأموال الساخنة، مع الإشارة إلى دور صندوق النقد الدولي في توفير استقرار جزئي.
وقال محمد علي خير على حسابهع الرسمي على موقع التواصل الاجتامعي فيس بوك: «بعد ضرب إيران، هل ستغادر بعض الأموال الساخنة مصر؟.. مما سيرفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.. ربما صرف الشريحتين الأخيرتين من صندوق النقد 2.5 مليار دولار قد يحدث توازنا.. كان الله في عون صانع القرار ».
وكان علق النائب والإعلامي مصطفى بكري، على آخر التطورات في المنطقة، موضحا تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، محذرا من تبعات التصعيد العسكري على خريطة الشرق الأوسط.
الحرب بدأت
وقال مصطفى بكري في منشورات متتالية عبر صفحته الرسمية على منصة التدوينات القصيرة إكس: «الحرب بدأت، العدوان ضد إيران هدفه تغيير النظام، والقضاء على القدرات العسكرية الإيرانية،أمريكا تخدع إيران مجددا، الحشد اكتمل، إسرائيل تبدأ الضربة الاستباقية، باتفاق مع واشنطن، الحرب ستتسع والهدف تغيير خريطة الشرق الأوسط لصالح المشروع الأمريكي - الإسرائيلي».
أضاف مصطفى بكري: «الحرب تتوسع، إنفجارات في البحرين، المخاطر محدقة بالجميع، خيارنا الوحيد توحيد مواقفنا. الهجوم الصاروخي الإيراني على البحرين استهدف منطقة الجفير قرب القاعدة الأمريكية».
بينما أشاد النائب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، بالموقف المصري المتزن والمسؤول تجاه التصعيد العسكري الخطير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما يحدث ليس اشتباكًا محدودًا، بل مواجهة مفتوحة قد تدفع المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة تهدد أمن الطاقة والتجارة الدولية وممرات الملاحة، وتضع استقرار الشرق الأوسط وشعوبه على المحك.
وأوضح "الشهابي" أن الدولة المصرية تتحرك بوعي استراتيجي عميق لحماية أمنها القومي ومنع انزلاق المنطقة إلى الفوضى، من خلال تكثيف الاتصالات السياسية مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، ورفع درجات الجاهزية للتعامل مع أي تداعيات محتملة، خاصة ما يتعلق بأمن البحر الأحمر وقناة السويس وسلامة الملاحة الدولية، فضلًا عن حماية المصريين العاملين في دول الخليج، انطلاقًا من أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.