خليل أبو الياس: مصر محفوظة بعين أبنائها وجهازها الأمني
تناول الفلسطيني خليل أبو الياس، في منشوره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قضية الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، مسلطا الضوء على مكانة مصر في محيط إقليمي يشهد اضطرابات وصراعات متواصلة.
وقال خليل أبو الياس، إن مصر تعد الدولة العربية الوحيدة التي لا تعتمد على قوى خارجية لتوفير الحماية، بل تستند إلى قدراتها الذاتية وإمكاناتها البشرية والعسكرية.
أضاف:« في زمن بلاد العرب فيه بتدور على أمريكا عشان تحميها، تفضل مصر هي الدولة العربية الوحيدة
اللي ما بتستوردش أمانها، ولا بتشتري اللي يحميها، ولا حتى بتفكر تعمل كده، لأن عندها 120 مليون مقاتل لو طبول المعركة دقّت، مصر أرض الكنانة، محمية بذكرها في القرآن، ومحفوظة بعينين ولادها،
وبأجهزتها الأمنية اللي ما بتنامش».
تابع: «اشكروا ربنا يا شعب مصر على نعمة الأمن والأمان، في وقت بلاد حوالينا بتتدكّ وتتحرق وتتبـاد، وإنتوا بتنزلوا شغلكم وأرزاقكم من غير صوت قصف، ولا دوشة طيارات في السما، بتتمشوا وتلعبوا وتفرحوا بأيامكم، من غير خوف ولا قلق، حتى لو المعيشة صعبة شوية، الأمن نعمة ما بتتشراش، ولا ليها تمن».
مسلسل «أصحاب الأرض»
وفي وقت سابق، وى الصحفي والناشط الفلسطيني «خليل أبو إلياس» تفاصيل مؤثرة ومواقف إنسانية عقب مشاهدته مسلسل «أصحاب الأرض» بطولة الفنانة منة شلبي والفنان إياد نصار، مُؤكدًا أنه عاش ذات الألم الذي تعكسه مشاهد العمل، لا سيما لحظة تلقيه خبر استشهاد صديق طفولته، مشيرًا إلى أن بعض اللقطات أعادت إليه تفاصيل حاول طويلًا تجاوزها.
وكتب أبو إلياس في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «مشهد جديد من مسلسل صحاب الأرض قتلني، وكأنه أعاد فتح جرح حاولت نسيانه لأنني لم أعد أحتمله. نفس الإحساس عشته يوم استشهاد أعز أصدقائي، الصحفي عبد العزيز كلاب. المشهد الذي قدّمه إياد نصار ومنة شلبي شعرت معه وكأنه يحكي قصتي أنا ويعيد إليّ كل الأوجاع».
وأضاف أن أصعب ما مرّ به خلال تلك الفترة كان ضعف شبكات الاتصال وانقطاعها المتكرر، موضحًا أن العزلة القسرية عن العالم كانت أشد قسوة من أجواء الحرب ذاتها، إذ حُرموا من الاطمئنان على الأهل والأصدقاء، وأصبح تداول الشائعات أمرًا واقعًا في ظل غياب أي وسيلة تواصل مؤكدة.
وأشار إلى أنه علم باستشهاد صديقه بعد شهر ونصف من رحيله، عبر اتصال من صديق مصري خارج البلاد، قائلًا: «تلقيت الخبر من شخص خارج البلد»، متسائلًا عن حجم المعاناة التي عاشوها طوال ثلاثة أعوام كاملة.