الخطوط السعودية تعلق رحلاتها إلى 8 وجهات دولية حتى 3 مارس
أعلنت الخطوط الجوية السعودية، اليوم السبت، تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات دولية تشمل عمان والكويت ودبي وأبو ظبي والدوحة والبحرين وموسكو وبيشاور، حتى 3 مارس المقبل، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالأوضاع الراهنة بالمنطقة.
إعادة جدولة الرحلات وتحذيرات للمسافرين
وقالت الشركة في بيان رسمي، إن مركز تنسيق الطوارئ يتابع المستجدات مع الجهات المعنية، مؤكدة أنها ستقوم بإعادة جدولة الرحلات وإبلاغ المسافرين بالمواعيد الجديدة وفقًا لبيانات الاتصال المسجلة في تذاكر السفر، مطالبة الركاب بالتحقق من رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
كما شددت الخطوط السعودية على ضرورة متابعة القنوات الرسمية للشركة وللمطارات للاطلاع على المعلومات الدقيقة وأية تحديثات متعلقة بالرحلات.
وطالبت شركة مطارات الدمام والمسافرين عبر مطار الملك فهد الدولي ومطار الأحساء الدولي ومطار القيصومة الدولي التواصل مع شركات الطيران للتأكد من مستجدات الرحلات إلى الدول المتأثرة بالأحداث الراهنة.

السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الدول الشقيقة
وعلقت المملكة العربية السعودية على الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن، مؤكدة إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاك الصارخ لسيادة هذه الدول ومجالاتها الجوية، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت السعودية تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها لمساندتها في كل الإجراءات والتدابير اللازمة، محذرة من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك السيادة ومبادئ القانون الدولي.
تصعيد عسكري واسع ضد إيران
يأتي هذا في ظل هجوم عسكري واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، على إيران بعد أسابيع من التصعيد والتهديدات الأمريكية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، بدء عمليات قتالية كبرى تستهدف القدرات العسكرية والصاروخية الإيرانية، لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي وإزالة التهديدات الوشيكة.
ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية تنفيذ ضربة استباقية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مصانع الصواريخ الباليستية والمنشآت النووية.

وأوضح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الهجوم يهدف إلى إزالة التهديد الوجودي الذي تمثله إيران، داعيًا الشعب الإيراني إلى الاستفادة من الفرصة للإطاحة بنظامه.
وجاء هذا التصعيد بعد انهيار المفاوضات النووية الأخيرة التي كانت تجري بوساطة عمانية، حيث أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، معلنة بدء عملية الوعد الصادق 4، مع دوى انفجارات في مدن عدة منها طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.



