إسبانيا تبلغ منظمة الصحة العالمية عن حالة محتملة لإنفلونزا الخنازير لدى البشر
أبلغت إسبانيا منظمة الصحة العالمية باحتمالية انتقال متحور إنفلونزا الخنازير A(H1N1)v من شخص لآخر، ووصفت السلطات الخطر بأنه منخفض للغاية نظرا لعدم ظهور أعراض نموذجية على الشخص المصاب.
ويسلط هذا الوضع الضوء على احتمالية تحول المرض إلى جائحة إذا ما اتحد فيروس إنفلونزا الخنازير مع فيروسات الإنفلونزا البشرية.
وأصدرت إسبانيا تنبيها لمنظمة الصحة العالمية بشأن الاشتباه في انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير من إنسان إلى آخر في شكله A(H1N1)v، كما أكدت السلطات الصحية في كاتالونيا لوكالة رويترز.
رغم التحذيرات، تؤكد وزارة الصحة الكاتالونية للجمهور أن مستوى الخطر على السكان لا يزال "منخفضا للغاية" لم تظهر على الشخص المصاب أي أعراض شبيهة بالإنفلونزا، وأكدت الفحوصات عدم انتقال العدوى إلى المخالطين المباشرين.
تشير التقارير إلى أن المريض لم يكن قد تعرض للخنازير أو المزارع من قبل، مما يدل على احتمال انتقال العدوى من شخص لآخر.
وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن قدرة الفيروس على التحول إلى جائحة إذا ما اندمج مع فيروس إنفلونزا بشرية، وهو سيناريو تجلى في جائحة إنفلونزا الخنازير عام 2009.
أكد متحدث باسم منظمة الصحة العالمية، في بيان له، تلقي المنظمة معلومات عن الإصابة، مسلطا الضوء على انخفاض مستوى الخطر، وأنها رابع حالة إصابة بشرية تسجل في إسبانيا منذ عام ٢٠٠٩.
وذكرت المنظمة أن خبراء الإنفلونزا العالميين، المجتمعين في تركيا هذا الأسبوع، ناقشوا هذه الحالة خلال محادثات تناولت بيانات الترصد العالمي للإنفلونزا.
وفي عام ٢٠٢٣، أبلغت هولندا منظمة الصحة العالمية عن إصابة بشرية مؤكدة بفيروس إنفلونزا الخنازير A(H1N1)v لدى شخص بالغ ليس لديه تاريخ من التعرض المهني للحيوانات.
في عام ٢٠٠٩، أصاب وباء إنفلونزا الخنازير ملايين البشر، وكان سببه فيروس يحمل مادة وراثية من فيروسات كانت تنتشر بين الخنازير والطيور والبشر.