عاجل

الحاج هاني أبو الفتوح لعمرو الليثي: استصلحت الصحراء وكافحت حتي امتلكت 100فدان

هاني أبو الفتوح مع
هاني أبو الفتوح مع عمرو الليثي

ذهبت كاميرا برنامج «أجمل ناس» على شاشة «الحياة» إلى الأهالي من الفلاحين، والتقى الإعلامي د. عمرو الليثي بالحاج هاني أبو الفتوح، ليحكي قصة كفاحه..

وقال الحاج هاني: إنني من مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، ولدي ٥٠ عامًا، وكنت أشتغل سائقًا، وأذهب إلى الصحراء من أجل نقل المحاصيل وأوصلها إلى العبور وسوق روض الفرج، ومع الوقت أعجبت جدًا باستصلاح الأراضي الصحراوية، وبالفعل بدأت أخوض تلك التجربة.

البنك الزراعي دعمنا وساعدنا على زراعة الأرض

وأضاف قائلًا: كانت البداية أنا ووالدي، وكان وقتها مقيمًا في السعودية، وأخذنا ٢٠ فدانًا بالتقسيط، واتفقت وقتها مع البنك الزراعي، فدعمنا وساعدنا على زراعة الأرض وتوفير الإمكانات، وقدم يد المساعدة لنا.

وتابع: لقد صبرت على التحديات الكبيرة التي واجهتني، وزرعت برتقالًا، وكنت أصبر حتى يجني، وكنت لا أجد أي أموال معي، ولكني ما يئست وصبرت حتى أنعم الله علينا، وبدأت أحوالنا في التحسن بعد عشر سنين من الزراعة والتعب والمجهود، وزراعة الموالح تحتاج وقتًا طويلًا عكس الخضار، والحمد لله الـ ٢٠ فدانًا أصبحوا ١٠٠ فدان الآن، ونصيبي لوحدي خمسون فدانًا.

حياتي تحسنت بعدما نجحت

وأوضح أن حياتي تحسنت بعدما نجحت، وأولادي أيضًا تحسنت حالتهم المعيشية والتعليمية؛ فهناك من هو في الطب والهندسة وباقي المراحل التعليمية.

ووجه النصيحة إلى كل إنسان مقبل على خوض تلك التجربة بأن يكون صبورًا ولا ييأس، ويكون لديه طموح ورؤية وعلم، وإلى كل الفلاحين أو صغار الفلاحين بأن يحافظوا على مهنة الفلاحة والاستمرار في الزراعة، ومن يريد الهلال فعليه بالزراعة.

واختتم: أهم شيء أن نكافح ونخلص في عملنا، وكلما أخلصت في الاهتمام بالزرع يعطيك ويمنحك الخير، وبإذن الله سيجد الخير، والأرض الزراعية والفلاحة كلها خير.

تم نسخ الرابط