برلماني: توطين الصناعة في صعيد مصر أولوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي
أكد اللواء حازم حمادي، عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج، أن دعم وتوطين الصناعة الوطنية يمثلان حجر الزاوية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وخفض فاتورة الاستيراد، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا تنفيذيًا عاجلًا لإزالة العقبات أمام المستثمرين في القطاع الصناعي.
وأوضح حمادي، في بيان أصدره اليوم، أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا غير مسبوق بتنمية محافظات صعيد مصر بعد سنوات طويلة من التهميش، مشيرًا إلى أن الصعيد شهد طفرة واضحة في مشروعات البنية التحتية والطرق والكهرباء والمرافق، ما أسهم في تهيئة المناخ لانطلاقة صناعية واعدة. وأكد أن هذا المستوى من الدعم لم تشهده محافظات الصعيد من قبل، وأن تنميتها أصبحت أولوية باعتبارها مسألة عدالة تنموية وأمن قومي اقتصادي.
وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة منح أولوية قصوى لتطوير وتحديث المناطق الصناعية في صعيد مصر بشكل عام، وفي محافظة سوهاج بشكل خاص، من خلال استكمال أعمال المرافق، وتبسيط إجراءات استخراج التراخيص، وتوفير التمويل اللازم للمستثمرين الجادين، بما يسهم في تحويل تلك المناطق إلى قلاع إنتاجية توفر آلاف فرص العمل للشباب.
وطالب بإطلاق منصة رقمية موحدة لتيسير إجراءات التراخيص الصناعية بما يضمن السرعة والشفافية، إلى جانب منح حوافز ضريبية مؤقتة للصناعات التي تسهم في إحلال الواردات، والتوسع في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد، مع دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل إمداد متكاملة تضمن استدامة الإنتاج والتسويق.
ولفت إلى أن الاستثمار الصناعي في الصعيد لا يقتصر على كونه مشروعًا اقتصاديًا فحسب، بل يمثل استثمارًا في الاستقرار الاجتماعي ومحاربة البطالة والحد من الهجرة الداخلية، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف أقاليم الدولة.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن معركة التصنيع هي معركة وعي وإرادة وتنفيذ، وأن تطوير المناطق الصناعية في صعيد مصر سيشكل نقطة تحول مهمة في مسار الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن مصر تمتلك الإرادة السياسية والرؤية الواضحة، وأن الوقت قد حان لتحويل صعيد مصر إلى قاطرة صناعية تدفع الاقتصاد نحو آفاق أوسع من النمو والاستقرار.