الغربية تُحكم الخناق على تجار الخطر وتصادر آلاف الألعاب النارية
نجحت مديرية التموين والتجارة الداخلية بـ محافظة الغربية في إحباط محاولات ترويج كميات كبيرة من الألعاب النارية الخطرة، بعد مصادرة 2950 قطعة من “صواريخ” الألعاب النارية المحظور تداولها أو بيعها، والتي كانت معروضة داخل عدد من المحلات والأسواق بمراكز ومدن المحافظة.
التحرك جاء ضمن حملة رقابية موسعة ومفاجئة، استهدفت أماكن بيع وتخزين الألعاب النارية، خاصة تلك التي تشهد إقبالًا موسميًا من الأطفال والشباب، لما تمثله هذه المواد من تهديد مباشر للأمن المجتمعي، وخطورة جسيمة قد تصل إلى الإصابات البالغة أو فقدان الأرواح، فضلًا عن ما تسببه من فزع وإزعاج للمواطنين.
وكان المهندس ناصر العفيفي وكيل وزارة التموين بالغربية، قد تلقى تقريرًا مفصلًا من غرف العمليات بالمديرية، يفيد بتمكن حملات مشتركة ضمت مفتشي الرقابة التموينية، وبالتنسيق مع مجالس المدن والأحياء والجهات المعنية، من ضبط تلك الكميات الكبيرة من الألعاب النارية المحظورة، والتي جرى عرضها للبيع في تحدٍ واضح للقانون وتعريضًا لحياة المواطنين، وعلى رأسهم الأطفال، لخطر حقيقي.
وأكدت مصادر بالمديرية أن المضبوطات شملت أنواعًا متعددة من الصواريخ والألعاب شديدة الانفجار، والتي تُستخدم دون أي رقابة أو وعي بخطورتها، مشيرة إلى أن بعض هذه الألعاب قد يؤدي إلى حروق خطيرة، أو فقدان البصر، أو نشوب حرائق، خاصة في المناطق السكنية المكتظة.
وعلى الفور، تم التحفظ على جميع المضبوطات، وتحرير محاضر رسمية بوقائع الضبط، وإخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، في إطار سياسة حازمة لا تقبل التهاون مع أي ممارسات تهدد أمن وسلامة المجتمع.
وشدد وكيل وزارة التموين بالغربية على أن المديرية مستمرة في تنفيذ حملات رقابية يومية ومكثفة، مؤكدًا أن هناك تعليمات واضحة بالتصدي لأي محاولات لإعادة طرح الألعاب النارية في الأسواق، خاصة مع اقتراب المناسبات التي تشهد انتشارًا لهذه الظاهرة، مشيرًا إلى أن سلامة المواطن تأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي.
كما وجهت مديرية التموين نداءً لأولياء الأمور بضرورة توعية أبنائهم بمخاطر الألعاب النارية، وعدم الانسياق وراء مظاهر اللهو الزائف، مؤكدة أن التعاون المجتمعي عنصر أساسي في إنجاح الجهود الرقابية.
وتواصل محافظة الغربية، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، جهودها لفرض الانضباط داخل الأسواق، وحماية المواطنين من السلع الخطرة، في إطار رؤية تستهدف الحفاظ على الأرواح، وصون الأمن المجتمعي، وترسيخ ثقافة احترام القانون.