عاجل

هل تحسن النباتات المنزلية صحتك النفسية؟ دراسة تجيب

حين تتحول الزينة
حين تتحول الزينة إلى علاج

النباتات المنزلية أكثر من مجرد عناصر جمالية تزين أركان البيوت والمكاتب فهي تسهم بدور فعال في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء و أثبتت الدراسات أن وجود النباتات في الأماكن المغلقة ينعكس إيجاب على جودة الهواء، والمزاج العام وحتى على جودة النوم.

ومن أبرز فوائد النباتات المنزلية، وفقا لموقع «ويب ميد»:

 

تخفيف الحساسية


أظهرت الأبحاث أن الغرف التي تحتوي على نباتات تضم كميات أقل من الغبار والعفن مقارنة بالغرف الخالية منها وتقوم أوراق النباتات وأجزاؤها المختلفة بدور المرشحات الطبيعية، تلتقط مسببات الحساسية والجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء نباتات الزينة المنزلية التي تتحمل الإضاءة الخافتة مثل الأغلاون الصيني وزنبق السلام، من النباتات الفعالة في أداء هذه المهمة كما أن النباتات ذات الأوراق الخشنة، مثل البنفسج،  تكون أكثر قدرة على التقاط هذه الجسيمات وتنقية الهواء منها.

 

أزهار تبهج النفس وتحسن المزاج
لا تقتصر فوائد النباتات على إضفاء لمسة جمالية على المكان،تمتد لتشمل التأثير الإيجابي في الحالة النفسية لوحظ أن الموظفين الذين يعملون في مكاتب مزينة بالنباتات يشعرون براحة أكبر تجاه وظائفهم، ويعانون مستويات أقل من القلق، كما تنخفض معدلات غيابهم عن العمل بسبب المرض الأزهار، على وجه الخصوص، وسيلة فعالة في تحسين المزاج وبث الشعور بالبهجة والحيوية.


الأزهار تعتبر وسيلة فعالة في تحسين المزاج

نباتات العنكبوت وترطيب الهواء
تؤدي أجهزة التدفئة والتكييف إلى خفض مستوى الرطوبة داخل المنازل،خلال فصل الشتاء،يزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، ويسبب جفاف الجلد وحكته وتسهم النباتات المنزلية في زيادة نسبة الرطوبة في الهواء بينت إحدى الدراسات أن وجود مجموعة من نباتات العنكبوت في غرفة النوم رفع نسبة الرطوبة النسبية من 20 في المائة إلى 30 في المائة، وهي نسبة أكثر ملاءمة وراحة للجسم.

تنقية الهواء من الملوثات


تطلق السجاد والدهانات والمنظفات وأحبار الطابعات وغيرها من المواد المستخدمة داخل المنزل ملوثات تعرف باسم المركبات العضوية المتطايرة، وهي مواد  تتراكم في الهواء وتؤدي إلى تهيج العينين والجلد، وتفاقم أعراض الربو، أو التسبب بصعوبة في التنفس وتمتلك بعض النباتات المنزلية قدرة على امتصاص هذه المركبات والمساعدة في تحسين جودة الهواء ومن أبرز النباتات المعروفة بفاعليتها في تنقية الهواء: اللبلاب الإنجليزي، وسرخس الهليون، وشجرة التنين.


بعض النباتات المنزلية تمتلك قدرة على المساعدة في تحسين جودة الهواء

 

أعشاب لتحسين الهضم


يساعد النعناع على التخفيف من الانتفاخ والغازات وغيرها من المشكلات التي  تظهر بعد تناول الطعام. كما يعرف الريحان، وهو من الأعشاب الشائعة في الطهي، بدوره في تهدئة المعدة وتعزيز الراحة الهضمية ويمكن الاستفادة منه عبر نقع أوراقه في الماء الساخن وشربه كمشروب عشبي دافئ.


 

الخزامى المهدئ للأعصاب


الخزامى، أو اللافندر، من الأعشاب الطبية المعروفة منذ قرون بخصائصها المهدئة ويمكن الاستفادة من فوائده عبر استنشاق زيته العطري أو تدليكه على فروة الرأس، كما يمكن غلي أوراقه لتحضير شاي مهدئ وتشير بعض الدراسات إلى أن الخزامى يسهم في تهدئة الأعصاب والتخفيف من القلق والتوتر.

 

الصبار للإسعافات الأولية


جل الصبار من أشهر العلاجات المنزلية الطبيعية، يستخدم في علاج حروق الشمس والحروق الطفيفة الأخرى، كما يساعد في التخفيف من أعراض الصدفية وبعض المشكلات الجلدية المختلفة، بفضل خصائصه المهدئة والمرطبة للبشرة.

نوم هانئ وجودة أفضل للراحة


تمتص النباتات ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين خلال عملية تعرف بالتمثيل الضوئي، حيث تحول ضوء الشمس إلى طاقة وغذاء وبعض النباتات، مثل زهور الجربيرا، تستمر في إطلاق الأكسجين حتى بعد غروب الشمس فإن وضع بعض هذه النباتات في غرفة النوم يسهم في تحسين جودة الهواء، مما يساعد على نوم أعمق وأكثر راحة.

تخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء
إذا كنت تشعر بثقل ضغوط الحياة اليومية، فإن إضافة نباتات داخلية مثل نبات الفيلوديندرون ذي الأوراق القلبية أو نبات الثعبان إلى ديكور منزلك  يساعدك على الشعور بالاسترخاء والسكينة فوجود النباتات في المحيط القريب يضفي إحساس بالهدوء والاتصال بالطبيعة، مما ينعكس إيجاب على الصحة النفسية العامة.

تم نسخ الرابط