في مشهد يفيض خشوعًا.. صحن الكعبة يمتلئ بالمعتمرين بثاني جمعة من رمضان
شهد صحن الطواف في المسجد الحرام، المحيط بالكعبة المشرفة، كثافة كبيرة من المعتمرين صباح اليوم، تزامنا مع ثاني جمعة من شهر رمضان المبارك، في مشهد إيماني مهيب عكس روحانية الأجواء داخل الحرم المكي.
ونشرت قناة الإخبارية السعودية مقطع فيديو عبر حسابها على منصة «إكس»، وثّق امتلاء صحن الكعبة بالمعتمرين من داخل المملكة وخارجها، مع انسيابية واضحة في حركة الطواف وتنظيم دقيق للحشود.
وكتبت القناة تعليقا على الفيديو: «صباح ثاني جمعة من رمضان.. زحام يشهده صحن الكعبة والطواف من معتمري الداخل والخارج وسط تنظيم متقن لخدمتهم».
وأظهر المقطع توافد أعداد كبيرة من المصلين والمعتمرين منذ الساعات الأولى من الصباح، وسط انتشار منظم للكوادر الأمنية والصحية والخدمية، لضمان سهولة الحركة وتقديم الدعم اللازم لضيوف الرحمن.

ويشهد المسجد الحرام خلال شهر رمضان ذروة في أعداد المعتمرين، خاصة في أيام الجمعة، حيث يحرص المسلمون على أداء العمرة والصلاة في أجواء روحانية استثنائية داخل أطهر بقاع الأرض.
وفي وقت سابق أصبح طفل مصري حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع له يوحّد صوت المعتمرين بين الصفا والمروة أثناء أداء مناسك العمرة، وأثار إعجاب المتابعين بموهبته وصدقه في التلاوة.
وظهر الطفل وهو يردد الآيات القرآنية والأدعية بصوت عذب وجميل، ما جعل المعتمرين حوله يلتفون ويستمعون بإعجاب، مما أعطى للمشهد أجواء روحانية خاصة.
وتفاعل المستخدمون على موقع تويتر بشكل واسع، حيث نشروا المقطع مع تعليقات مدح وثناء، وقال أحدهم: «ما شاء الله عليك يا ابن مصر، ربنا يبارك فيك».
الخبر لفت الأنظار ليس فقط لجمال الصوت، ولكن أيضا لما يعكسه من تمسك الأطفال بالقرآن والقيم الدينية، ما جعله رمزا للإيمان والبركة وسط الأجواء الرمضانية ومناسك العمرة.
وفي مشهد مؤثر داخل أروقة المسجد الحرام، تجلت روح الإنسانية والتواضع حيث صمم طفل على الاقتراب من الشيخ ياسر الدوسري، أحد أكبر أئمة المسجد الحرام لإلقاء السلام عليه، وسط إجراءات الحراسة الصارمة، لكن أفراد الأمن منعوه، وهو ما جعل إمام المسجد الحرام بنفسه يصافح الطفل، مانحا إياه شعورا بالاهتمام والتقدير.
ونشر حساب وكالة أنباء الصين الجديدة بالعربية عبر منصة إكس، مقطع فيديو من داخل المسجد الحرام، وثّق لحظة إنسانية لاقت تفاعلا واسعا بين المتابعين.
وقال الحساب: «في الحرم المكي- مسجد المسلمين الرئيسي- منعت كتيبة الحراسة طفلا من الاقتراب من شيخ للسلام عليه، وبعد إلحاح الطفل تدخل الشيخ وصافحه».