عاجل

وفاة الدكتور عادل درويش.. أزهريون ينعون وكيل كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة

د. عادل درويش
د. عادل درويش

نعى عدد من الأزهريين ببالغ الحزن والأسى الدكتور عادل محمد محمد درويش وكيل كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، ادخره الله أن ينتقل إلى رحمته في رمضان  وفي ليلة الجمعة.

ودعوا: (اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله).

وفاة الدكتور عادل محمد درويش وكيل كلية الدعوة الإسلامية بالأزهر

فى تصريحات له سابقة يوضح الدكتور عادل درويش، وكيل كلية الدعوة الأسبق تشخيصه لحالة الدعوة، موضحا أنه من الظلم أن نحمل كلية الدعوة مشاكل الدعاة والتقصير فى الدعوة أو ضعف الخطاب الديني، ذلك أن نسبة الدعاة ومرتادى المنابر من خريجى كلية الدعوة لا تزيد على خمسة بالمائة فقط من جملة الدعاة والأئمة العاملين فى الحقل الدعوي، وإذا أضفنا إليهم خريجى قسم الدعوة بكليات أصول الدين لبلغ الجميع نحو 10%، بمعنى أن نحو 90% من الأئمة والدعاة ليسوا متخصصين ولا مؤهلين التأهيل الكافى للعمل فى الدعوة، ذلك أن العمل بالقطاع الدعوى مفتوح لخريجى كثير من الكليات مثل: اللغة العربية والشريعة والآداب والدراسات الإسلامية والتربية وغيرها، وهؤلاء ليسوا متخصصين تخصصات دقيقة للعمل بمجال الدعوة، وإن كانوا يصلحون لتقديم شيء فى هذا المجال بشكل عام، لكنهم يفتقدون المهارات والتخصص الدقيق.

90% من الأئمة والدعاة ليسوا متخصصين

وأوضح: لو استعرضنا الساحة الدعوية الآن لوجدنا أن المتميزين فى مجال الدعوة هم خريجو كلية الدعوة، وليس ذلك من فراغ، بل لأنها الكلية الوحيدة التى تؤهل الطالب تأهيلا علميا وتعده إعدادا خاصا بخطة دراسة ومنهج عمل وتدريب ودراسة أنواع الخطابة وأساليبها، وقواعدها وأركان الخطبة وأنواعها، وفنون الدعوة وأدواتها وأقسام المستمعين، بالإضافة إلى دراسة الملل والنحل، ومراعاة مشاكل المجتمع .. وهذه أشياء ضرورية لابد أن يكون الداعية على علم وإلمام كامل بها. ونحرص على تحصين الطلاب ضد التطرف بجميع أشكاله، فنحن نعلمهم كل شيء لا ليكونوا متطرفين، بل لنجنبهم الوقوع فى براثن التطرف.

ويشير عادل درويش إلى أن المشكلة الأساسية بالكلية تكمن فى نقص عدد الطلاب الدارسين بها، وخلال السنوات العشر الأخيرة العدد فى نقصان مستمر عاما تلو العام حتى إن الطلاب الذين التحقوا بالكلية هذا العام بين 200 و250طالبا فقط، وجملة طلاب الفرق الأربع بمن فيهم الباقون للإعادة لا يصلون إلى 2000 طالب.. فهل يعقل هذا بالكلية الوحيدة المتخصصة فى تخريج الدعاة، وهى كلية الدعوة بالقاهرة فقط؟ حيث لا نظير لها بالأقاليم، بخلاف غيرها من الكليات الشرعية، قد تجد لها نظيرا هنا أو هناك، وبرغم ذلك يسمح للالتحاق بها بالآلاف.

وأضاف: إن مكتب التنسيق لا يوجه إلينا إلا هذا العدد الضئيل، برغم أن التنسيق يسألنا عن العدد الممكن استيعابه بالكلية ولا يأتينا إلا خُمسه أو عُشره، وقبل سنوات عندما كنت أعمل وكيلا شكا إلينا كثير من الطلاب رغبتهم الالتحاق بالكلية والحيلولة دون ذلك بسبب التنسيق، وخاطبنا إدارة الجامعة فقيل لنا إن التنسيق إقليمى فقط، فكيف يكتفى بهذا العدد فى كلية فريدة كالدعوة تسع لنحو 6 آلاف طالب على الأقل بجميع الدفعات، ولدينا مبنى حديث ونحو 70 عضو هيئة تدريس، والمادة الواحدة يشترك فيها ثلاثة أساتذة ولدينا المدرسون والمعيدون ليس لهم جداول دراسية، ويمكن عمل فترتين دراسيتين أو العمل 24 ساعة إن شئنا، لتخريج أضعاف ما نخرج سنويا.

تم نسخ الرابط