عاجل

ذكرى العاشر من رمضان.. شيخ «الجازولية»: النصر طاقة روحية ومشروع نهضوي مستدام

شيخ الطريقة الجازولية
شيخ الطريقة الجازولية

قدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، خالص التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، تلك الذكرى الوطنية الخالدة التي تجسد معاني الإيمان والعزيمة والانتصار.

ذكرى العاشر من رمضان

وأكد الشيخ سالم الجازولي أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة، وعلى قدرة الأمة حين تستحضر معاني الإيمان والصبر على تحقيق النصر وصناعة التاريخ.

وأوضح الشيخ سالم الجازولي أن شهر رمضان هو شهر الانضباط والالتزام، وقد وقعت فيه وقائع إسلامية كبرى مثل غزوة بدر وفتح مكة؛ بما يؤكد أنه شهر القوة والجِد والاجتهاد، وتلاقي الجوانب المادية والروحية والمعنوية. فإذا صحَّ الصوم بلغ الإنسان مدارج تزكية النفس وسمو الروح.

وأشار إلى أن وقوع حرب العاشر من رمضان في هذا الشهر المبارك، وما صاحبها من عزائم نفسية عالية، يحمل دلالة واضحة على ضرورة تزكية النفس وحجبها عمّا يحول بينها وبين ربها، ثم تحويل النصر إلى مشروع نهضوي مستدام؛ فالنصر ليس ذكرى عابرة، وإنما طاقة معنوية تتجدد حين يطهِّر الإنسان قلبه ولسانه، ويلتزم بحدود الله تعالى.

واستشهد بقول النبي ﷺ: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مؤكدًا أن أخطر ما يصيب الإنسان هو الكسل والتواكل وغياب الدور بعد أداء العبادة، وأن رمضان مدرسة عملية تدفع إلى العمل والإنتاج والبناء. كما استشهد بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾، في إشارة إلى أن العبادة الحقة تُثمر عملاً دؤوبًا وسعيًا متواصلًا.

واختتم الشيخ سالم الجازولي بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل من ذكرى العاشر من رمضان حافزًا دائمًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

تم نسخ الرابط