عاجل

إسقاط مسيرة روسية اقتربت من حاملة الطائرات "شارل ديجول" الفرنسية في البلطيق

حاملة الطائرات الفرنسية
حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول

بحسب هيئة الإذاعة العامة السويدية SVT، اقتربت طائرة مسيرة روسية مشتبه بها من حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول أثناء رسوها في مالمو، السويد.

رصدت القوات المسلحة السويدية الطائرة المسيرة وقامت باتخاذ إجراءات مضادة. 

إسقاط مسيرة اقتربت من حاملة الطائرات "شارل ديجول" في البلطيق

كشف متحدث باسم الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، تفاصيل إسقاط مسيرة اقتربت من حاملة الطائرات "شارل ديجول" في بحر البلطيق.

وأفاد بأنه تم إسقاط المسيرة، بعد أن أقلعت من سفينة روسية في المنطقة واتجهت نحو سفينة شارل ديجول، الراسية حاليًا في مالمو ضمن زيارة مقررة مرتبطة بتدريبات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول توجه رسالة إلى أي قوة بحرية على وجه الأرض - مجلة الأمن القومي

وأضافت القناة أن القوات المسلحة السويدية اتخذت إجراءات مضادة إلكترونية فور رصد الطائرة المسيرة.

بعد التشويش، اختفت الطائرة المسيرة من المنطقة، وقالت قناة SVT إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت قد عادت إلى السفينة الروسية أم تحطمت في البحر.  

يأتي حادث مالمو في أعقاب حادث أمني وقع في ديسمبر 2025 في فرنسا، عندما فتحت القوات في قاعدة الغواصات النووية في إيل لونج النار بعد رصد طائرات بدون طيار مجهولة الهوية فوق المنشأة، مما دفع وزارة القوات المسلحة الفرنسية إلى إجراء تحقيق.  

زيارة حاملة الطائرات مرتبطة بنشاط تدريبي لحلف الناتو 

يأتي وجود حاملة الطائرات شارل ديغول في مالمو ضمن زيارة مقررة خلال فترة أوسع من التدريبات والعمليات في شمال أوروبا. وأعلنت القوات المسلحة السويدية أن الحاملة سترسو في مالمو وستبقى هناك لعدة أيام، وأن الزيارة تأتي في إطار أنشطة التدريبات الدورية لحلف الناتو.

وصفت القوات المسلحة السويدية زيارة حاملة الطائرات إلى ميناء مالمو بأنها إشارة إلى تعميق التعاون مع فرنسا، مؤكدةً أن هذه الزيارة تعزز القدرات العملياتية والدفاع الجماعي لأوروبا. 

وأشارت القوات المسلحة أيضاً إلى أن الفرقاطة الهولندية "إتش إن إل إم إس إيفرتسن" سترسو في مالمو، بينما من المتوقع وصول عناصر أخرى من مجموعة حاملات الطائرات الضاربة إلى كوبنهاغن.

يأتي هذا الانتشار في إطار استعداد فرنسا لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة لديها للعمليات وتعزيز قابلية التشغيل البيني في مياه شمال أوروبا. 

وقد وصفت وزارة القوات المسلحة الفرنسية المهمة الحالية لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة، التي تحمل اسم "لا فاييت 26"، بأنها تركز على ردع حلف الناتو وقابلية التشغيل البيني، إلى جانب مهام الأمن البحري.

تم نسخ الرابط