عاجل

«سنة مطاردة عشان فلوسي».. شهادة جديدة لـ«هبة القاضي» بشأن المتحرش

المتهم بالتحرش
المتهم بالتحرش

كشفت هبة القاضي، تفاصيل تجربتها مع «م.ط»، وذلك في سياق الشهادات المتداولة تحت هاشتاج هل فضحت متحرش اليوم، مؤكدة دعمها الكامل لكل من تقدمن باتهامات تحرش ضده، وذلك في منشور مطوّل عبر حسابها على فيسبوك.

شهادات على متحرش هل حضنت ابنتك اليوم؟


أوضحت هبة أنها تعرّفت عليه عام 2018 عبر فيسبوك، في فترة وصفتها بالحساسة من حياتها بعد وفاة زوجها، حيث كانت تبحث عن أجواء اجتماعية مختلفة. وبناءا على اقتراحه، حضرت جلسات «الونس»، مشيرة إلى أن بعض الحضور كانوا لطفاء، لكنها شعرت بأن صاحب المبادرة «متصنّع».

وأضافت أنه في أوائل 2019 انسحبت مجموعة من الفتيات والشباب من تلك اللقاءات، وبدأوا يحذرون الآخرين منه بشكل مباشر، وهو ما دفعها في النهاية إلى التوقف عن الحضور، خاصة بعدما شعرت أن التجربة لا تضيف لها شيئًا.

كشفت هبة عن واقعة مالية جمعتهما، حيث نشر المتهم منشورا يطلب فيه مساعدة لشاب مسافر إلى الإمارات يحتاج 3000 جنيه ثمن تذكرة، فعرضت إقراضه المبلغ. لكنها فوجئت، عند تسليمه المال، بطلبه استكمال المبلغ إلى 10 آلاف جنيه بحجة تعثره في سداد إيجار شقته.

وأكدت أنها منحته المبلغ كاملا (جزء نقدا والباقي عبر تحويل إلكتروني)، قبل أن تدخل في معاناة استمرت عامًا كاملًا لاسترداد أموالها، وسط مماطلة متكررة، رغم ظروفها المادية الصعبة آنذاك باعتبارها أرملة تعول طفلين. وأشارت إلى أنها لم تسترد أموالها إلا بعد ضغط من بعض الأصدقاء، حيث ادعى أنه سيبيع أجهزة تكييف من الشقة لتسوية الدين.


بعد سنوات، لبّت دعوة لحضور جلسة جديدة في مكان مختلف، لكنها وصفت الأجواء بأنها «مسمومة ومريبة وغير مريحة»، مشيرة إلى وجود فتيات صغيرات في السن، بعضهن من خارج القاهرة أو من أسر محافظة، وقررت عدم تكرار التجربة.

كما ذكرت أنها صادفته لاحقا ثلاث مرات بالصدفة، من بينها مرة خلال عرض مسرحية «الملك لير» وكان برفقته فتاة صغيرة السن، ما أثار استغرابها.

أكدت هبة أنها شخصيًا لم تتعرض لتحرش مباشر منه، مرجعة ذلك لعدة عوامل، منها فارق السن وقدرتها على وضع حدود واضحة. لكنها كشفت عن واقعة علمت بها، تتعلق باتهام فتاة له بالتحرش، وقالت إنه تواصل معها ليبرر ما حدث باعتباره «حضنا على السرير تطور بطلب من الفتاة»، هو تبرير لم تقبله، خاصة بعد تواصلها مع سيدات من المجموعة السابقة أكدن لها أنه «ليس بريئا».

ضحايا التحرش

وشددت في ختام شهادتها على أنها تنحاز للضحايا في قضايا التحرش والاعتداء دون تردد، معتبرة أن الضحية في المجتمع غالبا ما تتعرض للوصم بدلا من الجاني. وأعلنت استعدادها للإدلاء بأي شهادة مطلوبة في حدود معرفتها، مع تعهدها بالحفاظ على سرية وأمان أي سيدة تتواصل معها.

واختتمت منشورها بالإشارة إلى أن المتهم خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة جنوب الوادي، مؤكدة أنه لا يمت بصلة إلى المجال النفسي، في إشارة إلى طبيعة الأنشطة التي كان يقدمها.

وتأتي شهادة هبة القاضي ضمن سلسلة شهادات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تربط بين خلفيات متعددة وشهادات فتيات تحدثن عن وقائع تحرش منسوبة إلى محمد طاهر.
 

تم نسخ الرابط